أقدمت الخرطوم على طرد مبعوث المفوضية الأوروبية ودبلوماسياً كندياً بارزاً بسبب «تدخلهما في شؤون السودان»، حسب ما ذكرت وكالة أنباء السودان الرسمية (سونا) أمس.
وصرح الناطق باسم وزارة الخارجية علي الصادق لوكالة الأنباء السودانية أن السودان استدعى مبعوث المفوضية الأوروبية والقائم بالأعمال الكندي وابلغهما أنهما أصبحا شخصين غير مرغوب بهما بسبب تدخلهما في شؤون السودان. ولم تتضح على الفور الأسباب المحددة لطردهما.
من جهة أخرى استأنفت السفارة البريطانية في العاصمة السودانية الخرطوم أمس خدماتها العامة للجمهور بعد إغلاق دام خمسة أيام في إجراء أمني احترازي. من جهة أخرى أعلنت منظمة العفو الدولية المدافعة عن حقوق الإنسان أمس الخميس أن الحكومة السودانية تواصل انتهاك حظر السلاح الذي فرضته الأمم المتحدة في إقليم دارفور.
وأكدت المنظمة التي مقرها في لندن استنادا إلى ثلاث صور التقطت على قولها في يوليو في مطار الجنينة عاصمة ولاية غرب دارفور، إن «الحكومة السودانية تواصل نشر معدات عسكرية هجومية في دارفور رغم حظر السلاح من جانب الأمم المتحدة واتفاقات السلام».
وأضافت أن الصورة الأولى تظهر جنودا في الجيش السوداني يفرغون مستوعبات من طائرة (انتونوف) روسية إلى شاحنات عسكرية في مطار الجنينة، فيما تظهر الصورتان الأخريان مروحيات عسكرية في المطار نفسه من طرازي (مي 17) و(مي 24) قدمتها روسيا عامي 2005 و2006.
وفي يوليو 2004، حظرت الأمم المتحدة بيع السلاح وتسليمه إلى المنظمات غير الحكومية في دارفور، ثم عممت قرارها عام 2005 على كل افرقاء النزاع.
(وكالات)