أعلنت المحكمة العليا في باكستان أمس، أنه بإمكان رئيس الوزراء الباكستاني السابق نواز شريف العودة إلى البلاد بعد إقامته سبع سنوات في المنفى، فيما اعتبر صفعة ثانية للرئيس الباكستاني برويز مشرف.
وذلك بعد أسابيع قليلة من إصداره قراراً في 20 يوليو الماضي بعودة افتخار شودري رئيس المحكمة العليا الذي سبق لمشرف وعزله. فيما أعلن شريف عن انه سيعود بأسرع ما يمكن إلى باكستان للمشاركة في الانتخابات وقيادة المعارضة ضد النظام الحالي.
وكان قد صدر حكم على شريف اثر انقلاب عسكري دون إراقة دماء في 12 اكتوبر1999 بالسجن المؤبد بتهمة التهرب من دفع الضرائب والخطف والخيانة. وبعد أن أمضى عدة أشهر في السجن توصل إلى تسوية مع الرئيس مشرف أجبرته وشقيقه شهباز على الإقامة في المنفى بالسعودية.
وقال رئيس المحكمة العليا افتخار محمد شودري في حكمه، أن شريف وشقيقه يمكنهما العودة إلى باكستان بدون أية عراقيل. ويمثل هذا الحكم صفعة جديدة قوية للجنرال مشرف الذي تتصاعد الاحتجاجات عليه في باكستان. وأمس، استقبل إعلان الحكم لصالح شريف بفرح عارم بين أنصاره الذين تجمعوا آمام مقر المحكمة العليا في إسلام أباد وبدأوا يهتفون «ارحل مشرف ارحل» وينعتون مشرف بنعوت غير لائقة.
(وكالات)