شهدت أسواق الأسهم المحلية خلال جلسة يوم أمس ارتداداً تصاعدياً قوياً للأسعار، يعد الأول من نوعه من حيث نسبه النمو، في أعقاب مسلسل الخسائر التي لحقت بها منذ أكثر من أسبوع، فقد عاد مؤشر سوق الإمارات إلى فوق مستوى 4301 نقطة وبنمو تجاوزت نسبته 2. 3% وسط تداولات نشطة بلغت قيمتها 8. 1 مليار درهم.

وشمل النشاط جميع القطاعات، بقيادة الأسهم القيادية، لتتمكن الأسهم المتداولة من استرداد نحو 1. 18 مليار درهم من قيمتها السوقية، وهي أعلى نسبة مكاسب تتحقق منذ بداية العام الجاري خلال جلسة تعاملات واحدة.

وساهم النشاط الذي شهدته الأسواق أمس في تقليص خسائرها الأسبوعية سواء على مستوى المؤشر العام أو القيمة السوقية، لتتراجع الخسائر الأسبوعية إلى 3. 5 مليارات درهم بعدما كانت قد تجاوزت 24 مليار درهم قبل حدوث الارتداد التصاعدي للأسعار آخر أيام الأسبوع.

وجاء الارتفاع القوي في الأسعار عقب دخول سيولة ذكية إلى السوقين رأت في تدني أسعار الأسهم إلى هذه المستويات فرصة يجب اقتناصها. وتركزت التداولات على الأسهم القيادية وفي مقدمتها سهما «إعمار» و«دبي الإسلامي»، اللذان نجحا في تعويض جزء كبير من خسائرهما، حيث استطاع الأول العودة إلى مستوى 30. 10 دراهم فيما صعد الثاني إلى 52. 9 دراهم .

أبوظبي ـ ناصر عارف