أكدت وزارة الخارجية أنها تقوم على الدوام برفد السفارات والبعثات والقنصليات وبصورة دورية بالعناصر المواطنة من الدبلوماسيين والإداريين. وقال الدكتور طارق أحمد الهيدان وكيل وزارة الخارجية بالإنابة رداً على زاوية كل صباح للزميلة فضيلة المعيني بعنوان «سفاراتنا والتوطين» نشرت في العدد 9912 تاريخ 8/ 8/ 2007.

أنه انطلاقاً من الدور الريادي لوزارة الخارجية في الاستراتيجية الجديدة لحكومة دولة الإمارات العربية المتحدة فقد وضعت نصب أعينها توسيع دائرة علاقات الدولة مع المجتمع الدولي، وزيادة عدد الدبلوماسيين والإداريين في السفارات والقنصليات حسب الحاجة وحجم العمل بها.

وتالياً نص الرد:

سعادة. رئيس تحرير صحيفة (البيان) المحترم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،

إذ نشير إلى مقالة الكاتبة فضيلة المعيني في صحيفتكم الموقرة في زاوية كل صباح في الصفحة (7) بتاريخ 8 /8 /2007م، تحت عنوان «سفاراتنا والتوطين» وتطرقها إلى عملية التوطين في سفارات الدولة في الخارج.

فإن وزارة الخارجية ترى أن الكاتبة قد جانبها الصواب في طرحها وعرضها للمعلومات التي ساقتها في المقال حول سفارات الدولة، لا بل ذهبت إلى أبعد من ذلك بالأوصاف التي عبرت عنها للعمل الجاري في تلك السفارات، الأمر الذي حاد بالطرح عن جادة الصواب في النقد وأدخل الموضوع في متاهات أخرى.

إن وزارة الخارجية تقوم وعلى الدوام برفد السفارات والبعثات والقنصليات وبشكل دوري بالعناصر المواطنة من الدبلوماسيين والإداريين وهم على مستوى عال من الكفاءة والتدريب للالتحاق بالعمل في الخارج لكي يكونوا بمثابة السفراء الذين يمثلون الدولة خير تمثيل، حرصاً منها على إظهار الوجه الحضاري لدولة الإمارات العربية المتحدة في كافة المحافل الدولية.

إلى جانب اختيار وزارة الخارجية عبر سفاراتنا وقنصلياتها أفضل العناصر غير المواطنة في البلد الذي توجد به السفارة وفق معايير وأنظمة على أرقى المستويات الإدارية والتنظيم الإداري للعمل كموظفين محليين. وهذا لا يعني بأننا ندعي الكمال في بعض بعثاتنا.

أما في إشارة الكاتبة إلى أن سفارات وقنصليات الدولة بأنها «سداح مداح» فإن وزارة الخارجية تترفع عن هذا الوصف أن يقحم في صحيفتكم الموقرة مرادفا لمؤسسات وأجهزة حكومية تعمل على كافة الأصعدة لرفع راية دولة الإمارات العربية المتحدة عالية خفاقة في الخارج وتمثلها خير تمثيل في أجواء السلم والحرب.

وتؤكد وزارة الخارجية بأن سفارات وقنصليات دولة الإمارات العربية المتحدة بها تقسيمات العمل المتكامل الذي يحفظ القضايا السرية وحتى العامة منها بعيداً عن متناول أي شخص، وإنما هي محل اطلاع من رئيس البعثة والدبلوماسيين المنوطين بذلك العمل، كانت هذه القضايا قنصلية أو سياسية أو دبلوماسية أو اقتصادية أو عسكرية أو تعليمية أو صحية، والتي هي محل متابعة ويتم تناولها ورصدها بشكل يومي وتنقل إلى متخذي القرار في التو ولحظة حدوثها.

وانطلاقاً من الدور الريادي لوزارة الخارجية في الاستراتيجية الجديدة لحكومة دولة الإمارات العربية المتحدة، فقد وضعت الوزارة نصب أعينها توسيع دائرة علاقات دولة الإمارات مع المجتمع الدولي وزيادة عدد الدبلوماسيين والإداريين في السفارات والقنصليات حسب الحاجة وحجم العمل بها ووضع الخطط الاستراتيجية ومتابعة تنفيذها.

كما تؤكد وزارة الخارجية على تواصلها مع وسائل الإعلام لتوضيح كافة القضايا والأمور المتعلقة بالسياسة الخارجية وعمل سفارات الدولة بالخارج، وفتح باب الاتصال يقينا منها بحرية الإعلام التي تتمتع بها بالدولة، بهدف نقل صورة صحيحة وواضحة دون عبث، لتفادي مثل هذه المقالات والتي تعكس عدم الإلمام بحقيقة الأمور والحصول على المعلومات من مصادرها.

برجاء نشر النص في نفس الصفحة التي ورد فيها المقالة بتاريخ 8 /8 /2007م.

وتفضلوا بقبول فائق التقدير والاحترام

د. طارق أحمد الهيدان

وكيل وزارة الخارجية بالإنابة