تستعد اللجنة المنظمة لجائزة دبي الدولية للقرآن الكريم لانطلاق الدورة الحادية عشرة للمسابقة القرآنية الدولية والتي سيتم تنظيمها خلال شهر رمضان المقبل عن طريق التنسيق مع الجهات المختصة لحجز تذاكر الطيران للمشاركين ووسائل الإعلام، واستضافة العلماء والدعاة لإحياء الليالي الأولى من الشهر الكريم بالعديد من المحاضرات والندوات المختلفة.
وأوضح المستشار إبراهيم محمد بوملحه رئيس اللجنة المنظمة أن الجائزة أنشئت بقرار من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي تشجيعاً للأجيال الناشئة على الإقبال على القرآن الكريم والالتزام بآدابه وتشجيعاً لحفظته من كل الأقطار، وتكريماً للمتميزين من علماء الإسلام الذين شرفوا بخدمة علوم الدين وثقافته.
وتتوزع أنشطتها في الفروع التالية:
المسابقة الدولية للقرآن الكريم، شخصية العام الإسلامية، المسابقة المحلية للقرآن الكريم، برنامج المحاضرات والأنشطة، تحفيظ القرآن الكريم في سجون دبي، وحدة علوم القرآن، برنامج الحافظ المواطن، مسابقة أجمل ترتيل، المسابقة الدولية للقرآن الكريم
وتحرص جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم أن تكون المسابقة الدولية التي تنظمها سنوياً في حفظ القرآن الكريم كاملاً هي الرائدة والمتميزة على مستوى العالم الإسلامي. وقد استطاعت أن تجد لها مكاناً متميزاً في ساحة المسابقات القرآنية العالمية،
ففي الأول من شهر رمضان من كل عام تتجه أنظار العالم الإسلامي إلى دولة الإمارات العربية المتحدة لمتابعة المهرجان القرآني الحاشد الذي يقام على ارض مدينة دبي، ويتنافس فيه حفظة كتاب الله من الشباب الذين لا تزيد أعمارهم عن واحد وعشرين عاماً، ويتم ترشيحهم رسمياً من بلدانهم أو المراكز الإسلامية التي يتبعون لها.
ويتم تقييم قراءات المتسابقين من قبل لجنة تحكيم دولية مكونة من خمسة أعضاء، ويخضع كل متسابق لخمس أسئلة تشمل كامل القرآن وتعد الأسئلة وفق معايير دولية، ويتم تحديدها عبر برنامج خاص على الحاسب الآلي.
المكافآت والجوائز المالية
ويحصل الفائز بالمركز الأول على 250 ألف درهم، والفائز بالمركز الثاني 200 ألف درهم، والفائز بالمركز الثالث 150 ألف درهم، والفائز بالمركز الرابع 65 ألف درهم، والخامس 60 ألف درهم، والسادس 55 ألف درهم، والسابع 50 ألف درهم،
والثامن 45 ألف درهم، والتاسع 40 ألف درهم، والعاشر 35 ألف درهم، كما يحصل الفائز بـ 80% فما فوق على 30 ألف درهم، في حين يحصل الفائزون من 70 % إلى 79 % على 25 ألف درهم، وما دون 70 % يحصلون على 20 ألف درهم.
الدورة الأولى
وقد شارك في الدورة الأولى 57 متسابقاً من أبناء العالم الإسلامي حيث فاز بالمركز الأول المتسابق الشاب طارق عبدالله مفتاح أحميد من ليبيا، ونال المركز الثاني المتسابق مصطفى فتحي علي نصير، من جمهورية مصر العربية، بينما احتل المركز الثالث المتسابق أبكر ولر مدو من تشاد.
وفي الدورة الثانية تنافس63متسابقاً وقد حافظت ليبيا على المركز الأول من خلال فوز بطلها القرآني خالد محمود الصديق قراب، بينما تقدمت تشاد إلى المركز الثاني الذي فاز به المتسابق حسين إدريس موسى، وحصل السعودي عماد الدين مصطفى كمال حسن على المركز الثالث.
في الدورة الثالثة شارك في التصفيات النهائية القرآنية 66 متسابقاً فاز بالبطولة فيها الشاب أحمد محمد السيد خطاب من جمهورية مصر العربية، وحصل على المركز الثاني المتسابق اليمني نجيب محمد عبدالله علي، وكان المركز الثالث من نصيب المتسابق التشادي ما لم حسين قوني تيجاني
وفي الدورة الرابعة شارك 59 متسابقاً، وكان المركز الأول من نصيب الصومالي عبدالعزيز عبد الله آدم، أما المركز الثاني فقد ذهب إلى التشادي بشير عمر عابد، وتمكن النيجيري سراقة سابع عيد من احتلال المركز الثالث.
وفي الدورة الخامسة عام 1422 هـ تنافس 63 متسابقاً حيث تمكن الحافظ النيجيري فضل الرماغوني من الفوز بالمركز الأول، وفاز بالمركز الثاني المتسابق الهندي محمد منور آل حميد، ونال المركز الثالث المتسابق وضاح يحيى حيس من اليمن.
وفي الدورة السادسة تنافس 67 متسابقاً حيث تمكنت تشاد من انتزاع الفوز بالمركز الأول عبر بطلها القرآني محمد جبرين، بينما فازت تركيا للمرة الأولى بالمركز الثاني من خلال المتسابق أرمل ريسيب، وفاز بالمركز الثالث المتسابق المصري محمود صبري عبد العاطي.
أما الدورة السابعة 1424هـ فقد شارك فيها 58 متسابقاً حيث عادت نيجيريا لتظفر بالمركز الأول من جديد الذي فاز به الحافظ النيجيري حافظ محمد دانيرني، كما عادت ليبيا إلى المراكز الأولى بعد غيابها عنه لخمس سنوات إذ تمكن الحافظ الليبي وليد علي محمد النائحي من الفوز بالمركز الثاني، وكان المركز الثالث من نصيب السودان الذي فاز به المتسابق السوداني الزين محمد أحمد الزين.
أما الدورة الثامنة 1425هـ فقد شارك فيها 64 متسابقاً حيث تقدمت ليبيا إلى المركز الأول الذي فاز به الحافظ الليبي محمد علي فضل، بينما تمكن الحافظ البنجلاديشي سيف الإسلام ولي الرحمن من الفوز بالمركز الثاني، وكان المركز الثالث من نصيب المتسابق الأفغاني قاري محمد أمير توحيدي. أما بقية المراكز العشرة الأولى.
وفي الدورة التاسعة حصلت السعودية على المركز الأول من خلال متسابقها حسين بن محمد فضل عظيم أما المركز الثاني فكان من نصيب حسان عبده محمد حسان من اليمن وكان المركز الثالث من نصيب على سالم سعيد من دولة قطر.
وفي الدورة العاشرة عادت ليبيا لتحقق المركز الأول الذي حققته ثلاث مرات من قبل عبر متسابقها عبدالحميد عبدالله الغويل بينما حصلت المغرب على المركز الثاني من خلال متسابقها احمد شهبون وكان المركز الثالث من نصيب فهيم نور الدين من بنجلاديش.
تكريم الشخصية الإسلامية
وتقوم جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم بتكريم شخصيات إسلامية بارزة، ومؤسسات دعوية، وتحرص أن يكون تكريمها رائداً ومتميزاً على مستوى العالم الإسلامي، وقد فاز بجائزة الشخصية الإسلامية :
الدورة الأولى: المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ محمد متولي الشعراوي رحمه الله.
الدورة الثانية المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ أبوالحسن الندوي رحمه الله.
الدورة الثالثة: المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رحمه الله.
الدورة الرابعة: فضيلة الشيخ الدكتور يوسف القرضاوي.
وأما الدورة الخامسة المغفور له بإذن الله تعالى الرئيس على عزت بيجوفيتش الدورة السادسة: معالي الشيخ الدكتور عبدالله بن عبدالمحسن التركي.
الدورة السابعة: جامعة الأزهر الشريف ـ مصر.
الدورة الثامنة: فضيلة الشيخ الدكتور محمد سعيد رمضان البوطي.
الدورة التاسعة: فضيلة الشيخ الدكتور عبدالرحمن السديس.
الدورة العاشرة فضيلة الدكتور زغلول النجار.
المسابقة المحلية للقرآن
وتسعى جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم أن تكون المسابقة المحلية التي تنظمها سنوياً رائدة ومتميزة على مستوى دولة الإمارات العربية المتحدة.
ومع غرة شهر الله المحرم من عام 1421هجرية انطلقت فعاليات الدورة الأولى للمسابقة المحلية للقرآن الكريم بدبي. لتحقق الأهداف التالية:
الاهتمام بكتاب اللّه تعالى والعناية بحفظه وتجويده وتلاوته داخل دولة الإمارات.
تشجيع أبناء المسلمين مواطنين ومقيمين على أرض الدولة ذكوراً وإناثاً بأن يتنافسوا في مجال حفظ القرآن الكريم وتجويده وتلاوته.
تنشيط مراكز تحفيظ القرآن في الدولة من خلال التصفيات النهائية وترشيح الأوائل فيها للمسابقة.
وقد تم فتح باب الترشيح لدخول المسابقة في أحد الأفرع التالية:
الفرع الأول: حفظ القرآن الكريم كاملاً.
الفرع الثاني: حفظ عشرين جزءاً متتالية من القرآن الكريم.
الفرع الثالث: حفظ عشرة أجزاء متتالية من القرآن الكريم.
الفرع الرابع: حفظ خمسة أجزاء (خاص بمواطني دولة الإمارات العربية المتحدةً.
ويمكن لأي مواطن من الإمارات أن يرشح نفسه في أي سن كان ذكراً كان أم أنثى، كما يمكن لأي مقيم في الإمارات أن يرشح نفسه شريطة ألا يتجاوز الحادية والعشرين من العمر، أما الإناث فيقبل ترشيحهن في أي سن كن. وتمنح المكافآت المالية وشهادات التقدير للأوائل الثلاثة لكل فرع شريطة ألا تقل درجاتهم عن 80%.
الأنشطة والمحاضرات
وتقوم وحدة الدراسات والأنشطة في الجائزة باستثمار الأجواء الرمضانية، وتحفيز الجماهير لمتابعة فعاليات جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم من خلال العديد من الأنشطة، ومن ذلك: استقدام علماء أعلام، ودعاة مشهورين لإلقاء محاضرات في قاعة المسابقات خلال العشر الأول من رمضان قبل بدء المسابقة الدولية للقرآن الكريم، تنظيم ندوات لكبار العلماء والدعاة من ضيوف الجائزة في المؤسسات المجتمعية بدبي تغطي جميع شرائح المجتمع، الى جانب، استقدام قراء مشهورين، ليؤموا المصلين في صلاة التراويح في المساجد الكبرى بدبي.
ويشمل تنظيم المحاضرات للذكور والإناث، وتشهده جماهير المتابعين في قاعات المؤسسات الرسمية والمجتمعية مثل غرفة تجارة وصناعة دبي وجمعية النهضة النسائية بدبي، وبعض مصليات العيد الكبيرة بدبي، ويتم نقله على الهواء مباشرة عبر قنوات مؤسسة دبي للإعلام والعديد من القنوات الفضائية المحلية والعالمية المتعاونة مع الجائزة.
وبالنظر إلى وجود أعداد كبيرة من المتابعين لأنشطة الجائزة من غير الناطقين بالعربية فقد نظمت لجنة الأنشطة العديد من المحاضرات باللغة الإنجليزية والأوردية، مع مراعاة التنوع في الموضوع والأسلوب.
تحفيظ القرآن بالسجون
في بادرة إنسانية وغير مسبوقة أصدر صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي راعي الجائزة ومؤسسها، رعاه الله، توجيهات سامية بتخفيف الأحكام العقابية عن نزلاء سجون دبي لكل من يحفظ القرآن الكريم أو أجزاءً منه، إيماناً من سموه بأن كتاب الله العزيز خير معين على تقويم السلوك الإنساني مهما كان حجم الجريمة ودافعها، وتشجيعاً من سموه لهذه الفئة من المجتمع على حفظ القرآن الكريم.
وقد تحولت هذه التوجيهات إلى واقع ملموس وأنشأت جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم فرعاً لتحفيظ القرآن الكريم في المؤسسات العقابية بدبي، لتحقيق الأهداف التالية:
غرس الوازع الديني في نفوسهم، من خلال حفظهم للقرآن الكريم.
تخفيف العقوبة عنهم تكريماً للقرآن الكريم.
تحويل السجن إلى مؤسسة إصلاحية وتربوية .
جعل النزيل إنساناً صالحاً في نفسه نافعاً في مجتمعه، وجعل القرآن الكريم نقطة الانطلاق للتغيير نحو الأفضل.
العمل على نشر هذه التجربة في العالم الإسلامي.
وقد تم إصدار قرار من الجهات المعنية يقضي بإعفاء نزلاء السجون من قضاء عشرين عاماً لكل من يحفظ القرآن الكريم كاملاً، ومن قضاء «15» خمسة عشر عاماً لكل من يحفظ عشرين جزءاً، ومن قضاء «10» عشر سنوات لكل من يحفظ خمسة عشر جزءاً، ومن قضاء «5» خمس سنوات لكل من يحفظ عشرة أجزاء،
ومن قضاء سنة واحدة لكل من يحفظ خمسة أجزاء، ومن قضاء ستة أشهر لكل من يحفظ ثلاثة أجزاء من القرآن الكريم. وقد حولت هذه البادرة الطيبة السجن فعلاً إلى مؤسسة تربوية وتعليمية، وممارسة أنشطة قرآنية تؤهل السجين ليصبح عضواً صالحاً في المجتمع.
وتجري اللجنة المنظمة اختباراً للنزلاء المسجلين في البرنامج كل ثلاثة أشهر، ويعتبر النزيل ناجحاً إذا حصل على 70% فما فوق، ويستحق الاستفادة من العفو وتخفيف العقوبة حسب النظام المتبع، وتقيم حفلاً رسمياً في كل عام مرة للإعلان عن المستفيدين من الإعفاء أو التخفيف.
وقد لاقت هذه البادرة الرائدة استحساناً كبيراً من جميع شرائح المجتمع، وعبرت شخصيات كثيرة عن دعمها القوي لها، معربة عن أملها في أن يتم الاقتداء بها وتبنيها من قبل الدول الإسلامية.
برنامج خدمة علوم القرآن
وتسعى جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم أن يكون برنامجها في خدمة علوم القرآن الكريم رائداً ومتميزاً على مستوى العالم الإسلامي. وذلك من خلال إقامة أو رعاية المعارض المتعلقة بالقرآن الكريم وعلومه، وتنظيم البرامج التعريفية بالقرآن الكريم أو المشاركة فيها، إلى جانب التعاون مع المراكز المهتمة بعلوم القرآن الكريم،
وكذا عقد الملتقيات والندوات والمؤتمرات المتعلقة بالقرآن الكريم، وتنظيم أو رعاية المسابقات التي تنشر الثقافة القرآنية، إلى جانب تشجيع الأعمال المتميزة في مجال علوم القرآن الكريم، والاهتمام بطبع ونشر ما يتصل بعلوم القرآن.
أما بالنسبة لمجالات العمل في برنامج خدمة علوم القرآن فإن البرنامج يعمل على استقطاب العلماء والمتخصصين والباحثين في مجال علوم القرآن من خلال تقييم الأعمال المشاركة واختيار المناسب منها لطبعه ونشره، وتخصيص مكافأة مالية مناسبة لصاحبه، وتتم دراسة الأعمال المشاركة في البرنامج من قبل هيئة استشارية متخصصة ومحكمة لتقرير مدى صلاحيتها للطباعة والنشر.
كما يقوم بإعداد قاعدة بيانات بأسماء الباحثين والمراكز والمؤسسات العاملة في مجال القرآن الكريم وعلومه، ويقوم بتوزيع إصداراته المختلفة من كتب وبحوث ودراسات مجاناً أو بسعر رمزي بهدف وصولها إلى أكبر عدد من الجمهور.
أنشطة برنامج خدمة علوم القرآن
وفي أول نشاط لإثراء عمل هذا البرنامج قامت اللجنة المنظمة للجائزة بتنظيم مؤتمر الإعجاز العلمي للقرآن الكريم بالتعاون مع الهيئة العالمية للإعجاز العلمي في القرآن والسنة التابعة لرابطة العالم الإسلامي بمكة المكرمة وتولت الجائزة الأمور الإدارية والتنظيمية بينما تولت الهيئة العالمية للإعجاز العلمي الأمور العلمية والفنية.
وقد حققت جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم قفزة نوعية نحو التميز في تنظيمها لهذا المؤتمر الذي قام برعايته صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي وحضره عدد من الشخصيات الرسمية والعلمية في دولة الإمارات.
وقد شارك في جلسات المؤتمر الاثنتي عشرة أكثر من «150» مئة وخمسين باحثاً وطبيباً وأكاديمياً من مختلف أنحاء العالم الإسلامي، وغطت أبحاثه الخمسون العلوم الطبية وما فيها من الأبحاث التطبيقية والتشريح ووظائف الأعضاء .. كذلك شملت علوم الأرض وعلوم الفلك والأرصاد، وعلوم النبات والحيوان، وعلوم الحياة وما يتصل بها. وكانت المفاجأة السارة في ختام المؤتمر إعلان باحثة فنلندية إسلامها أمام الجمهور.
ثم توالت بعد ذلك الندوات الدورية التي أقامتها الجائزة في مجالات متخصصة بالإعجاز العلمي للقرآن من خلال علماء وباحثين متخصصين يعقدون جلسات علمية فيما بينهم لمناقشة البحوث وآخر ما توصلوا إليه في مجال الإعجاز ثم يلقون محاضرات عامة للجمهور.. وتقوم الجائزة بإصدار أبحاث هذه المؤتمرات والندوات في كتب وأقراص مدمجة تقوم بتوزيعها بشكل واسع على الباحثين والمهتمين بهذا المجال العلمي القرآني.
برنامج الحافظ المواطن
وبناء على توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي استحدثت جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم فرعاً لتشجيع المواطنين على حفظ كتاب الله عز وجل لتحقيق الأهداف التالية:
تشجيع مواطني دولة الإمارات العربية المتحدة ذكوراً وإناثاً على حفظ القرآن الكريم وتحفيظه.
تكريم أهل القرآن من المواطنين الإماراتيين وإعزاز مكانتهم في النفوس.
غرس القيم والأخلاق القرآنية في أبناء المجتمع الإماراتي، لحثهم على التمسك بالقرآن الكريم والعمل به.
العمل على إحصاء أسماء المواطنين الإماراتيين الحافظين للقرآن الكريم من الذكور والإناث تمهيداً لترشيح أسمائهم لتمثيل الدولة في المسابقات العالمية بالتنسيق مع الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف، وتوثيق ذلك في تاريخ دولة الإمارات العربية المتحدة.
وبموجب ذلك فإن كل حافظ للقرآن مهما كان عمره، يحمل جنسية دولة الإمارات العربية المتحدة ذكراً كان أم أنثى يحق له التقدم ويمنح الناجحون في الاختبارات مكافأة مالية قدرها عشرون ألف درهم مع شهادة تثبت انجازهم لبرنامج الحافظ المواطن
وقد شهد مقر جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم إقبالاً كبيراً من قبل المواطنين لتسجيل أنفسهم ضمن هذا البرنامج. وقد تبين أن الحفظة المواطنين لديهم القدرة والكفاءة في الحفظ والتلاوة والتجويد وقد كان لهذه المسابقة آثار إيجابية على المجتمع الإماراتي.
مسابقة أجمل ترتيل
تسعى الجائزة إلى اكتشاف المواهب والأصوات القرآنية الجميلة ورعايتها وتأهيلها وتشجيع أصحابها وتعزيز مكانتها في المجتمع وتقديم نموذج أصيل للمسابقات القرآنية التلفزيونية لدعوة جمهور المشاهدين إلى مائدة القرآن وتقديم نماذج متميزة لقراء المستقبل ومنح أصحاب الأصوات الجميلة فرصة للتنافس بأصواتهم في مجال القرآن الكريم وإيجاد قاعدة بيانات بأسمائهم وعناوينهم لتقديمهم إلى الجهات التي ترغب بتعاونهم معها
وتنقسم فئات مسابقة أجمل ترتيل إلى:
فئة براعم القرآن دون 15 سنة
فئة فتيان القرآن من 15 إلى 25سنة
فئة شباب القرآن فوق 26سنة
فئة أئمة المساجد
ويشترط في المشارك أن يكون متقنا لأحكام التجويد ومخارج الحروف من الناحية العملية وان يكون من مواطني الدولة أو المقيمين فيها وألا تكون له تسجيلات قرآنية في الأسواق أو في أجهزة الإعلام وتخصص اللجنة المنظمة مكافآت مالية قيمة للفائزين.
ولا يكاد يمر أسبوع إلا وتسمع في الأخبار أو تقرأ في الصحف خبراً عن جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم يتحدث عن أنشطتها المتنوعة في فروعها الثمانية، والتحضيرات المتواصلة لها على مدار العام.
ولقد أحدثت أنشطة الجائزة أثراً إيجابياً في نفوس أبناء المجتمع على اختلاف فئاته وتوجهاته، وبوسعك أن ترى التفاعل الإيجابي في قاعات المحاضرات والمسابقات وحضور الحفل الختامي التكريمي السنوي الذي يحضره شخصياً صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله.
فضلاً عن عدد كبير من المسؤولين وكبار الشخصيات ورجالات الإمارات وكبار العلماء وأهل القرآن، وتقوم وسائل الإعلام المرئية والمسموعة بتغطية هذا الحدث القرآني الكبير. وقد شاركت جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم في مهرجان دبي للتسوق لعامي2004م في قرية التراث بمنطقة الشندغة بدبي و2006 في القرية العالمية بدبي
وأقامت جناحاً متميزاً في خلال هاتين المشاركتين بالتعاون والتنسيق مع قسم المباني التاريخية واحتوى جناح الجائزة على معرض مصغر للصور وشاشة تلفزيونية كبيرة لعرض المواد الفيلمية الخاصة بفعاليات الجائزة عبر دوراتها المختلفة، وتوزيع المطبوعات والملصقات والبروشورات الإعلانية،
وعرض بعض المنتوجات الإعلامية للمؤتمر العالمي السابع للإعجاز العلمي في القرآن والسنة. وندوات الإعجاز العلمي الدورية التي تنظمها الجائزة والمصاحف المترجمة بجميع اللغات التي وزعت على مرتادي الجناح من جميع الجنسيات والثقافات.
وقد توجت هذه الجهود بتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي راعي الجائزة ومؤسسها بتحويل جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم إلى مؤسسة قرآنية متكاملة تعنى بخدمة القرآن الكريم وعلومه داخل الدولة وخارجها.
ويتم تسيير الأنشطة والمهام المنوطة بالجائزة عبر فرق عمل مشكلة تعكس روح العمل الجماعي كما يلي:
وحدة المسابقات: وتقوم بتنظيم المسابقة الدولية والمسابقة المحلية ومسابقة الحافظ المواطن ومسابقة أجمل ترتيل والإشراف على برنامج القراءات الذي طرحته الجائزة مؤخرا،
وتختص بقبول طلبات الترشيح ضمن الشروط والضوابط المعتمدة، والإشراف على الاختبارات المبدئية، ونظام التحكيم المعتمد، واختيار أعضاء لجنة التحكيم، وإعداد الأسئلة وتنظيم الاستمارات وجداول توزيع المتسابقين، واستخراج النتائج، وكل ما يتصل بالمسابقات.
وحدة الشؤون الإدارية والمالية: وتقوم بوضع الميزانية السنوية للجائزة، وتوزيع المكافآت على المتسابقين، والإشراف على إيرادات الجائزة ومصروفاتها، وإعداد اللوائح الخاصة باستثمار أموال الجائزة والوقف التابع لها، وتنمية مواردها، وضبط نظام العمل الإداري والتطوعي في الجائزة، وإعداد برامج تقويم عمل الوحدات والإشراف على تطبيق معايير الجودة والأداء المتميز في الجائزة.
وحدة العلاقات العامة: وتقوم بتوجيه الدعوات للضيوف والمتسابقين والمشاركين، وتؤمن لهم تأشيرات الدخول والضيافة والإقامة في الفنادق وحجوزات السفر والاستقبال والوداع في المطار، وتنظم الاحتفالات التكريمية لكل فرع من فروع الجائزة.
وحدة الإعلام: وتقوم بصياغة الأخبار، والتواصل مع الصحافة والفضائيات والإذاعات المحلية والدولية، ومواقع الإنترنت المشهورة، لنشر أخبار الجائزة وتغطية فعالياتها، وإنتاج البرامج والأفلام اللازمة حول أنشطة الجائزة على مدار العام، وتقوم بالتوثيق الإعلامي لجميع فعاليات الجائزة وتحتفظ بأرشيف إعلامي متكامل.
وحدة الدراسات والبرامج: وتقوم بمتابعة الأعمال اللازمة في فرع تكريم شخصية العام الإسلامية، وتنظيم المحاضرات واختيار المحاضرين وعناوين المحاضرات، والإشراف على برنامج خدمة علوم القرآن الكريم، وتنظيم برامج المؤتمرات والملتقيات والندوات التي تشرف عليها الجائزة، وإقامة المعارض ذات الصلة بالأنشطة القرآنية أو المشاركة فيها، وأية أنشطة أخرى.
وحدة علوم القرآن
تقوم وحدة علوم القرآن باستقطاب العلماء والمتخصصين والباحثين في مجال علوم القرآن لطباعة ونشر أبحاثهم وكتبهم، وتتم دراسة الأعمال المشاركة في البرنامج من قبل هيئة استشارية متخصصة ومحكمة لتقرير مدى صلاحيتها للطباعة والنشر ويقوم بإعداد قاعدة بيانات بأسماء الباحثين والمراكز والمؤسسات العاملة في مجال القرآن الكريم وعلومه، وتتم الاستعانة بمتطوعين من داخل الدولة في أيام الفعاليات كل بحسب اختصاصه.



