شدد معالي الدكتور حنيف حسن وزير التربية والتعليم على أن مدارس الغد يتم الإعداد لها لتكون مدارس رائدة بكل المقاييس العالمية، لتصبح النموذج الأمثل لكافة مدارس الدولة في المستقبل القريب، فهي تركز على نتائج التعليم في كل مادة ومقرر ومنهج، وتنمي لدى الطالب مهارات لغوية وتزوده بالمعرفة عن تاريخه وتراثه، وتعوده بصفة مستمرة على استخدام التقنيات الحديثة.

وقال في كلمة ألقاها أمس بنادي الضباط في أبوظبي بمشاركة 450 تربويا بمناسبة الاجتماعات التطويرية لوضع الأطر العامة لبدء المشروع إن المشروع الذي بدأ هذا العام في خمسين مدرسة فقط؛ سينتشر ليشمل جميع مدارس الدولة، إلى أن تصبح جميعها «مدارس الغد» يتوافر لها وفيها كافة الإمكانات، ولدينا خطة واضحة ومحددة لإنجاز ذلك على مدارس السنوات الخمس المقبلة، وفي نطاق ما يتوافر لدينا من ميزانيات وإمكانات.

وأعرب الدكتور حنيف عن أمنياته بالتوفيق في انجاز المشروع لأنه مشروع وطني تربوي رائد، وستعرض أمام الجميع قريباً نتائج هذا العمل المضني والشاق الذي أنجزه فريق العمل خلال الشهور القليلة الماضية، وهو انجاز فاق التوقعات.

ودعا المدارس المطبقة للمشروع إلى الالتزام بالقواعد المهنية التربوية كالأخذ بطرق تدريس فعالة والاعتماد على طرق جيدة لتقييم الطالب وقياس أدائه، والالتزام بالمستويات العالمية في كافة الجوانب، والالتفات بشكل خاص إلى احتياجات المجتمع وتوقعاته، وجعل المدرسة مسؤولة تماماً عن مسيرة الطالب ومساعدته على النجاح والتفوق وتوفير الفرص أمامه لإثبات ذاته وتأكيد طموحاته.

ثم ألقى البروفيسور جون كولينز ـ أحد المشاركين بالمشروع، محاضرة بعنوان «الإصلاح التعليمي.. لماذا وكيف» تطرق فيها إلى الوسائل التعليمية الحديثة ومدى تأثيرها في تطوير المجتمعات والآليات والنظريات المتعلقة بالمناهج التعليمية، ثم ألقى بعده مجموعة من التربويين مجموعة محاضرات مختصرة عن موضوعة تطوير التعليم باللغتين العربية والإنجليزية.

أبوظبي ـ محمد الأنصاري