أكد احمد عبد الكريم مدير إدارة الحدائق والبستنة في بلدية دبي حدوث تأخير في انجاز النسبة المعلن عنها في الخطة الإستراتيجية لبلدية دبي والمتعلقة بزراعة ما نسبته 8 في المئة من إجمالي مساحة إمارة دبي حتى العام 2020 لأسباب خارجة عن إرادة البلدية، وترتبط بالنمو الهائل للمنطقة الحضرية في الإمارة لتغير المساحة الحضرية لها من 60478 هكتاراً سنة 2012 إلى 152500 هكتار حتى سنة 2020.

وزيادة عدد مشاريع البناء والطرق فيها ما شكل عائقا بوجه الانجاز للنسبة المطروحة في إستراتيجية البلدية، إضافة لالتهام هذه المشاريع لعدد من المساحات المزروعة والمسطحات الخضراء التي كان قد تم انجازها سابقا، مشيرا إلى انجاز ما نسبته 5,3 في المئة من المسطحات الخضراء في الإمارة حتى مطلع العام الحالي، لافتا إلى أن هذه النسبة تعد جيدة بالرغم من التأخير المتوقع.

وأضاف أن البلدية كانت قد حددت انجازها لنسبة الـ 8 في المئة من المسطحات الخضراء من إجمالي مساحة الإمارة استنادا إلى مستوى التطور في ذاك الوقت الذي وضعت فيه إستراتيجيتها، إلا أن عجلة النمو تسارعت بشكل هائل في المنطقة الحضرية الأمر الذي سيلقي بظلاله على توقيت الانجاز للنسبة المطروحة سابقا ويجعلها تطول أكثر مما كان متوقعا لاستيعاب مقتضيات النمو الجديدة.

وأضاف أن هذه الوتيرة المتسارعة في النمو تمثل تحديا حقيقيا لبلدية دبي التي ستكون قادرة على النجاح في مواجهته، مشيرا إلى الحاجة لتشريعات جديدة تنظم استعمالات الأرض المخصصة للزراعة التجميلية لضمان تحقيق الهدف المتمثل بزراعة نسبة ال8 في المئة من مساحة الإمارة.

وأكد احمد عبد الكريم مدير إدارة الحدائق والبستنة في بلدية دبي انجاز زراعة 7,23 هكتارا خلال العامين الحالي والمقبل وزراعة 25 هكتارا خلال الفترة بين عامي 2009 و2011 في إطار سعي الإدارة لرفع المساحة المزروعة بالمناطق العامة الحضرية في إمارة دبي إلى ما نسبته 15,3 في المئة في نهاية العام 2011وفق الخطة الإستراتيجية للبلدية التي جرى الإعلان عنها مؤخرا.

وأشار إلى انه سيتم بلوغ الهدف المنشود من خلال تنفيذ مشاريع الزراعة التجميلية بالمناطق العامة والتي تشمل زراعة الحدائق العامة الجديدة بأنواعها والمساحات المخصصة بحرم الطريق بالتنسيق مع الشركاء الاستراتيجيين من داخل وخارج البلدية بحيث تضمن الإدارة المساحات التي تحقق النسب المطلوب انجازها سنوياً.

وأوضح أن الهدف سيتم تحقيقه بضمان توفر المساحات المخصصة لأعمال الزراعة التجميلية بالحرم العام للطريق بالتنسيق مع هيئة الطرق والمواصلات من خلال وجود فرق عمل مشتركة وإيجاد خطط سنوية بالمساحات المتوفرة، بالإضافة إلى التنسيق مع الجهات الأخرى التي تقوم بزراعة مساحات خضراء في المناطق العمرانية الجديدة ضمن المنطقة الحضرية لإمارة دبي مثل إعمار و«دبي لاند» ونخيل للحصول على المعلومات الخاصة بالمساحات المزروعة بالحرم العام لأخذها بعين الاعتبار في حساب المساحات الخضراء اعتباراً من العام المقبل.

وحول إجمالي المساحات المتوقع انجازها في نهاية كل عام ونسبة المساحة المزروعة بالحرم العام ونصيب الفرد من المساحة الخضراء خلال الفترة من العام الحالي وحتى 2011، أشار عبد الكريم إلى أن نسبة المساحة المتوقع زراعتها لإجمالي المساحة الحضرية للعام الحالي ستصل إلى 43, 1 في المئة بواقع 70 هكتارا ليصل نصيب الفرد من المساحة المزروعة في هذا العام إلى 22 ,14 مترا مربعا، في حين يتوقع أن يتم زراعة 250 هكتارا خلال العام المقبل لترتفع نسبة المساحة المتوقع زراعتها لإجمالي المساحة الحضرية إلى 59,1 في المئة وبواقع 74,14 مترا مربعا كنصيب للفرد من المساحة المزروعة.

وأوضح أنه بدءا من العام 2009 وحتى العام 2011 فإن المساحة المتوقع زراعتها سنويا ستكون 791 هكتارا بحيث تصل نسبة المساحة المتوقع زراعتها لإجمالي المساحة الحضرية في العام 2009 إلى 11, 2 في المئة وبـ 16, 18 مترا مربعا كنصيب للفرد من المساحة المزروعة، في حين ستكون نسبة المساحة المتوقع زراعتها لإجمالي المساحة الحضرية في العام الذي يليه 63 ,2 في المئة ليرتفع نصيب الفرد من المساحة المزروعة إلى 03 ,21، لافتا إلى أن العام 2011 سيشهد زراعة ما نسبته 15 ,3 في المئة من المساحة الحضرية ليتم تحقيق 40,23 مترا مربعا كنصيب للفرد من المساحة المزروعة.

ولفت مدير إدارة الحدائق والبستنة في بلدية دبي إلى أن انخفاض نسبة المساحة المزروعة من 70, 3 في المئة إلى 38, 1 المئة جاء بسبب تغير المساحة الحضرية للإمارة من 60478 هكتارا حتى سنة 2012 إلى 152500 هكتار حتى سنة.

دبي ـ خالد اللوباني