شدد محمد بن هندي وكيل وزارة التربية والتعليم بالإنابة على رفضه للزيادة التي فرضتها إدارات مدارس في أم القيوين على الزي الموحد لطالباتها على مستوى مدارس المنطقة، الأشبه بـ «الإتاوة»، والمحددة ب15 درهماً للقطعة الواحدة، بحيث يتم تحصيل 85 درهما من الطالبات 70 منها للمصنع المتعاقد معه و15 درهماً لإدارة المدرسة، في.

وقال بن هندي إنه سبق لوزارة التربية أن شددت على إدارات المدارس والمناطق في أكثر من تعميم بعدم مطالبة أولياء الأمور بأية رسوم وعدم إرهاقهم بمطالب من قبل إدارات المناطق والمدارس والمعلمين تحت أي مسمى أو مبرر، خاصة وان هناك موازنات خاصة للمدارس بلغت قرابة 45 مليون درهم، وان ما سيتم تحصيله من قبل إدارات المدارس عن كل زي لن يتعدى الأربعة آلاف درهم وفقاً لأعداد الطالبات في كل مدرسة.

وأضاف: حتى وإن كان مبرر هذه «الإتاوة» هو منحها لأصحاب الدخول المحدودة، فهذا مبرر مرفوض لأن لهذه الشريحة أبوابا أخرى وقنوات رسمية للمساعدة.

ووجه بن هندي بضرورة تفعيل دور إدارات المناطق التعليمية لصلاحياتها، مؤكدا أن الصلاحيات الممنوحة لإدارات المدارس لا تعني تهميش دور المناطق، وذلك لإحكام السيطرة على إدارات المدارس المتجاوزة والمخالفة لتوجيهات الوزارة، مؤكدا على ضرورة أن يكون لإدارات المناطق دور إيجابي للتعاطي مع مثل هذه القضايا، برفع الأمر إلى الوزارة في حال أصرت إدارة أي مدرسة على مواصلة تجاوزاتها.

وفي ذات السياق أعلن محمد بن هندي أن الموازنات المعتمدة للمدارس ورياض الأطفال ستشمل أعمال النظافة، وان إجمالي ما تم صرفه بلغ 31 مليونا و550 ألف درهم، وللمراكز المسائية 295 ألفا درهم، وبلغت قيمة أعمال النظافة 21 مليونا و870 ألف درهم، مضيفاً أن قيمة ما ستحصل عليه رياض الأطفال هو 65 ألف درهم والحلقة الأولى 70 ألفا، والثانية 75 ألفا والثانوي 80 ألفا والمركز المسائي 5 آلاف درهم.

رياض الأطفال

وفي كتاب وجهته وزارة التربية والتعليم إلى منطقة أم القيوين التعليمية، قالت إدارة الأطفال بالوزارة إنه تم التعميم على الرياض في كافة المناطق التعليمية بضرورة الالتزام بالتصميم واللون اللذين تم اختيارهما بعد الأخذ برأي مديرات الرياض، ولم يفرض عليهن شيء، وذلك حفاظاً على خصوصية المرحلة، وتعبيراً عن انتمائها لرياض الأطفال الحكومية التابعة لوزارة التربية والتعليم وليس للتعليم الخاص.

جاء ذلك رداً على رسائل لمديرات الرياض في منطقة أم القيوين بشأن تعاقدهن مع المشاغل لهذا العام، وحرصاً من الوزارة على عدم تكبد رياض الأطفال المذكورة خسائر مالية، حيث أكدت الوزارة أنها لا تمانع من إتمام تنفيذ ما تم الاتفاق عليه هذا العام، مع التشديد على ضرورة التزام إدارات الرياض بمواصفات الزي المتفق عليه في الأعوام التالية.

أم القيوين ـ نورا الأمير