تعقد مساء غد «الأربعاء» ندوة تعريفية عن برنامج إعداد القادة في حكومة الشارقة للمرشحين في البرنامج وذلك في قصر الثقافة في الشارقة، والذي تم الإعلان عنه من قبل لجنة مشروع إعداد القادة بقرار من المجلس التنفيذي في حكومة الشارقة.
يأتي مشروع إعداد القادة ضمن رؤية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى للاتحاد حاكم الشارقة الرئيس الأعلى لجامعة الشارقة نحو تطوير الكفاءات البشرية بالإمارة وتوجيهات سمو الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي ولي العهد ونائب حاكم الشارقة رئيس المجلس التنفيذي في حكومة الشارقة لإعداد قيادات الصف الثاني في دوائر ومؤسسات الحكومة لقيادة فرق العمل المختلفة في المؤسسات الحكومية وتطبيق أفضل الممارسات الحكومية في مواقعهم القيادية ولمواكبة التطورات العالمية والإقليمية. ويتولى تنفيذه مركز التعليم المستمر بجامعة الشارقة.
ويبلغ عدد المرشحين لهذا البرنامج الذي يتم تنفيذه للمرة الأولى في حكومة الشارقة، 280 مرشحاً، سيتم قبول 20 منهم كمختارين نهائيين للانخراط في البرنامج بعد سلسلة من الاختبارات والمقابلات. وحدد تاريخ الرابع من سبتمبر المقبل كآخر موعد لاستلام طلبات الترشيح للمشاركة.
يهدف البرنامج، الذي تقدم للقبول والانخراط فيه حتى الآن أكثر من 50 متقدماً من مختلف الدوائر الحكومية من أبناء الدولة العاملين في مواقع قيادية، بصورة عامة إلى المساهمة في تأهيل وتطوير أداء القيادات الوطنية في المؤسسات والهيئات الحكومية بالإمارة.
ويسعى البرنامج من خلال ما تم الإعداد له إلى المساهمة في تطوير أداء المسؤولين في المراكز القيادية وتأهيل قيادات الصف الثاني المرشحة لتولي الوظائف القيادية في مختلف الأقسام وإدارات الدوائر والجهات الحكومية بإمارة الشارقة، وبما يمكنها من إدارة مختلف جوانب العمل بفعالية وكفاءة عالية، والقدرة على تطبيق أفضل الممارسات في القطاع الحكومي.
ويزيد من قدرتها على اتخاذ القرارات المناسبة، وحل المشاكل المتعلقة بالعمل بأسلوب علمي وعملي حديث، بالإضافة إلى اكتساب مهارة التغيير التنظيمي والتطوير المؤسسي، وتأهيلهم لوضع الخطط الإستراتيجية للوحدات التنظيمية ضمن توجهات حكومة الشارقة والعمل على تنفيذها من خلال تزويد المشاركين بالمهارات الإدارية التي تمكنهم من القيام بأعمالهم بفعالية اكبر وقيادة مؤسساتهم بأساليب متميزة.
كما يستهدف البرنامج تحديد القادة المستقبليين في القطاع العام، ومراقبة تطورهم والعمل على تطوير قدراتهم ومهاراتهم القيادية، وبناء شبكات للتواصل معهم من خلال برنامج تفاعلي متكامل لإعداد القادة، بحيث يساهم في مساعدة المشاركين للارتقاء بقدراتهم ومهاراتهم القيادية طبقاً لأرقى الممارسات الدولية في هذا المجال ، حيث يسعى البرنامج لإعداد قاعدة الكفاءات من القياديين في مختلف الاختصاصات يستفيد من خلالها المجلس التنفيذي في حكومة الشارقة في المستقبل كموارد قيادية لسد الشواغر (وظائف قيادية) في دوائر وهيئات الحكومة.
ويتوقع أن يكون المشاركون قادرين على: اعتماد التفكير الاستراتيجي، أسلوبا في القيادة والإدارة (عقلية مدير المستقبل)، واكتساب مهارة التغيير التنظيمي والتطوير المؤسسي.
وضع الخطط الإستراتيجية للوحدات التنظيمية ومتابعة تنفيذها والسعي الجاد لتحقيقها. وتعميم ثقافة التخطيط الاستراتيجي وإدارة الجودة الشاملة لدى المستويات التنظيمية في المؤسسة كافة.
زيادة الفاعلية الشخصية من خلال شفافية الرؤى والإبداع والإقناع المتوازن، نقل الخبرات والمعلومات المكتسبة والاستفادة منها لتطوير بيئة العمل، وإتقان عملية صناعة القرار.
إدارة علاقات العملاء والعلاقات الإنسانية في العمل بكفاءة عالية، ومواجهة التحديات في بيئة تنافسية، والتوسع في تطبيق الأسلوب الإداري المعروف «عدم التركيز واللامركزية».
تأسيس الصف الثاني وتنميتهم وتحفيزهم واعتماد سياسة بناء فرق العمل، وتعظيم الاستفادة القصوى من الموارد المالية والبشرية المتاحة. ويستهدف البرنامج الفئات العاملة في الدوائر والهيئات الحكومية في إمارة الشارقة: المديرون، نواب المديرين، مساعدي المديرين، مديرو الإدارات ونواب / مساعدي الإدارة.
ويشترط البرنامج أن يكون المنتسب من مواطني الدولة الحاصلين على شهادة البكالوريوس أو الدبلوم العالي. وأن لا يقل سن المرشح عن 25 عاماً ولا يزيد عن 45 عاما عند الترشيح للبرنامج.
