أغلق مسلحون طريقاً في جنوب شرق إيران، وفتحوا النار على السيارات المارة واحتجزوا 30 شخصا رهائن صباح أمس، نقلوا أربعة منهم إلى باكستان. وذكرت وكالة أنباء الطلبة، أن المسلحين قطعوا طريق حافلة ركاب، ولكن لم يتضح ما إذا كان جميع الرهائن من الحافلة.

وأضافت أنهم أطلقوا النار على سيارات أخرى وأصابوا بعض الركاب. وطوقت الشرطة الإيرانية المنطقة التي يعتقد أن الرهائن محتجزون بها قرب مدينة شاباهار في إقليم سيستان بلوشستان المضطرب، الذي تكثر به الاشتباكات بين قوات الأمن الإيرانية ومهربي المخدرات وغيرهم من المجرمين.

ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية عن الكولونيل محمد جواد اسنا-اشاري قائد الشرطة المحلية قوله «عند قرابة الساعة السابعة صباحا قطع مسلحون الطريق بين تشبهار وايرانشار وأخذوا أربعة أشخاص رهائن». ونقل التلفزيون المحلي عن مسؤولي الأمن قولهم إن خاطفي الرهائن هم «إرهابيون» ينتمون لشبكات معروفة.

ولم يوضح مسؤولو الأمن أسماء تلك الشبكات، ولكنهم قالوا إن الرهائن جرى نقلهم إلى باكستان، ووجهوا دعوة للحكومة في إسلام آباد لتتبع القضية وتأمين إطلاق الرهائن. وعادة ما تتورط العصابات العاملة في المنطقة المتاخمة لأفغانستان وباكستان في عمليات تهريب المخدرات، لاجئين إلى عمليات الخطف للضغط على السلطات من أجل الإفراج عن رفقائهم السجناء.