بدأ خبراء الحرائق من المختبر الجنائي بشرطة الشارقة التحقيقات لتحديد أسباب الحريق الهائل الذي اندلع مساء الجمعة الماضي بميناء خالد وتواصلت جهود إخماده لأكثر من 14 ساعة. ورجح المهندس راشد الليم مدير عام دائرة الموانئ البحرية والجمارك بالشارقة أن يكون الحريق ناتجاً عن تماس كهربائي كما يحدث عادة في مثل هذه المستودعات. وبدأت الشركات التي تعود لها البضائع التي احترقت في حصر خسائرها وتقدير قيمتها.

وعادت الحركة إلى طبيعتها في الميناء حيث تواصل العمل في شحن وتفريغ السلع والبضائع ودخول وخروج السفن إلى الميناء في الوقت الذي تواصل فيه فرقتان من إدارة الدفاع المدني بالشارقة العمل في موقع الحريق وتبريد خزانات الوقود الضخمة المحملة بالزيوت و التي تمكنت فرق الدفاع المدني من إنقاذها من الحريق ويبلغ عددها ثمانية خزانات سعة الواحد منها ما يقارب الثلاثين ألف برميل من الزيوت إلى جانب آلاف البراميل المحملة بالزيت التي قامت وحدات الدفاع المدني بإبعادها عن النيران أثناء مكافحة الحريق.

الشارقة ـ فهمي عبد العزيز