قالت وزارة الخارجية الأميركية أمس إن مسؤولي أمن الدبلوماسيين الأميركيين سيبدأون تدريب الحرس الرئاسي الفلسطيني هذا العام في مسعى لدعم حكومة الرئيس محمود عباس.

وفي إطار الاتفاق الذي أبرمته هذا الشهر وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس مع رئيس الوزراء الفلسطيني سلام فياض فإن ضباط الحرس الرئاسي الفلسطيني سيأخذون دورة عمل وسيجرون تدريبات على حماية الشخصيات المهمة في إطار مكتب أمن الدبلوماسيين التابع لوزارة الخارجية.

وقالت وزارة الخارجية في بيان إن «تدريب الحرس سيستمر بين الخريف ومطلع عام 2008 ويأتي في إطار جهود الولايات المتحدة الدولية لتعزيز القطاع الأمني الفلسطيني ولتحسين فرض القانون والنظام».

وأضافت أن البرنامج يهدف لمساعدة السلطة الفلسطينية«على تقديم الأمن للشعب الفلسطيني ومحاربة الإرهاب وبناء الثقة بين الأحزاب والمساعدة في نهاية المطاف على تلبية الاحتياجات الأمنية للفلسطينيين والإسرائيليين على حد سواء». ويأتي تمويل التدريب الأمني في إطار 80 مليون دولار تعهدت بها إدارة بوش لتعزيز قوات الأمن الفلسطينية.