كسر رئيس الوزراء الفلسطيني المقال إسماعيل هنية، القطيعة بين حركتي «حماس» و«فتح» عندما اطمأن على صحة الناطق السابق باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة، في إشارة أخرى تدلل على محاولة «حماس» ترطيب الأجواء مع السلطة الفلسطينية. وأجرى هنية اتصالاً هاتفياً بزوجة أبو ردينة، الذي يرقد حالياً في أحد مشافي العاصمة البريطانية لندن، حيث يُعالج من مرض مزمن في الكلى للاطمئنان على حالته الصحية.

وعبرت زوجة أبو ردينة عن شكرها لرئيس الوزراء المقال وموقفه النبيل، وذلك رغم الخلافات والقطيعة بين حركة «حماس» ومؤسسة الرئاسة الفلسطينية.وشغل أبو ردينة لفترة طويلة منصب الناطق باسم الرئيس الراحل ياسر عرفات، وكان من أكثر المقربين إليه.