شهدت مدارس الفجيرة أمس عودة 2200من أعضاء الهيئة الإدارية والتدريسية إلى مدارسهم، ورغم الاستعدادات المبكرة التي تمت في العام الدراسي الحالي 2007-2008، واكتمال جميع أعمال الصيانة في مدارس الفجيرة، وبدء تسليم الكتب المدرسية إلى المدارس، وتعيين 140 معلماً ومعلمة، إلا أن المدارس ما زالت تعاني من نقص واضح في العديد من الاختصاصات المساعدة والضرورية لإتمام العملية التعليمية والتربوية على أكمل وجه.

حيث تحتاج إلى 70 من الوظائف المساعدة، فما زال النقص في أمناء وأمينات المكتبات يبلغ 19، بينما تحتاج المنطقة إلى تعيين 51 أمينا وأمينة مختبر لسد حاجة المدارس من هذه الوظيفة، فضلا عما تعانيه من قلة في الإمكانات والمعدات والأجهزة المخبرية العلمية لتنفيذ التجارب العلمية. وأكد سعيد راشد الخطيبي نائب مدير منطقة الفجيرة التعليمية للشؤون التربوية أن المنطقة استلمت من الأشغال مدرسة وروضة جديدتين هما الريان الأساسية في الطويين، وروضة الدانة في الرحيب، ووزعت أعضاء الهيئة الإدارية والتدريسية على المدرستين، وقد أصبحت الريان جاهزة لاستقبال الطلبة في حين أن روضة الدانة تنتظر توصيل الكهرباء والماء .

وأشار إلى أن المنطقة استلمت أيضاً 13 مدرسة كانت ضمن الصيانة الشاملة والجزئية، وأن هناك بعض أعمال الصيانة على عدد محدود من المدارس وخاصة مدارس الغد والتي من المتوقع أن تنتهي قبل نهاية الأسبوع الجاري. وأوضح علي الزحمي رئيس قسم المناهج والبرامج التعليمية أن وضع المختبرات في المنطقة لا يسر على الإطلاق، وذلك لأسباب عديدة أهمها النقص الحاد في أمناء المختبرات وخاصة في قطاع الإناث إذ يبلغ النقص 42 أمينة.

مشيرا إلى أن تطوير التعليم الذي تنشده وزارة التربية والتعليم في الدولة يتطلب وجود متخصصات في مجال المختبرات العلمية الحديثة لإجراء التجارب الملائمة للمناهج المطورة. وأضاف الزحمي أن المكتبات المدرسية أو ما اصطلح على تسميتها الآن بغرف مصادر التعلم مازالت تعاني معاناة شديدة فهناك نقص حاد في أمناء المكتبات على مستوى المنطقة وقدره 19 أمينة، كما أن العاملين بهذه المهنة يفتقرون إلى التخصص فمعظمهم إما معلمو ومعلمات مهارات حياتية أو لغة عربية مما يعوق تحقيق الهدف المنشود من هذه المكتبات.

الفجيرة ـ فراس العويسي