انتظمت الإدارات المدرسية والهيئات التدريسية في دوامهم بتعليمية أبو ظبي صباح أمس وبدأت جهودها استعدادا لاستقبال الطلبة في 26 من أغسطس الجاري، البعض منها بدأ يومه بهدوء في إطار انتهاء أعمال الصيانة لديه وآخرون دأبوا في متابعة التشطيبات الأخيرة للصيانة للتأكد من جاهزية الفصول والمباني للطلبة.

وأوضح محمد سالم الظاهري مدير إدارة منطقة أبو ظبي التعليمية أن نحو 5 آلاف و362 إداريا ومعلما باشروا عملهم أمس في نحو 129 مدرسة حكومية على مستوى المنطقة، مهنئا إياهم بحلول العام الدراسي الجديد.

ووجه الظاهري إدارات المدارس إلى العمل بروح الجماعة وضمان التعاون والتواصل بين العناصر الإدارية والتدريسية لتنظيم البيئة المدرسية وإعدادها لتكون جاذبة للطالب وضمان جاهزيتها خلال الأيام القليلة القادمة ليبدأ الطالب الدراسة من اليوم الأول، ودعا الطلبة إلى الاستعداد وتهيئة أنفسهم للدوام المدرسي مطلع الأسبوع المقبل، مشيرا إلى جاهزية الحافلات وشركات النظافة للعمل مع المدارس وانتهاء الصيانة طبقا لخطة العمل الموضوعة لذلك.

وأضاف أن أعداد الطلبة في مدارس المنطقة الحكومية للعام الجديد 58 ألفا و814 طالبا وطالبة في 129 مدرسة، وأن 17 مدرسة مسائية ستستقبل 8 آلاف 847 طالبا وطالبة من أبناء الوافدين، مشيرا إلى التعيينات الجديدة من الهيئة التدريسية التي استقبلتها المنطقة هذا العام بلغت 222 معلما ومعلمة، كما تم استحداث روضتين ومدرسة تأسيسية في بني ياس إضافة إلى روضتين في منطقة خليفة (أ) لتغطية الكثافة الطلابية في تلك المناطق.

مدارس الغد

وعلى مستوى الميدان، أوضح محمد جمعة الحوسني مدير مدرسة أبو ظبي الثانوية أن اليوم الأول تطلب منهم متابعة حثيثة لأنهم انتقلوا نهاية العام الماضي إلى مبنى جديد كان يخص مدرسة إناث إعدادية وبالتالي طبيعة احتياجاتهم كمدرسة ثانوية تختلف لذا فهو يتابع استكمال أعمال الصيانة لأن هناك إضافات للمبنى بما يخدم هذه المرحلة العليا.

وحول الجديد الخاص بالمدرسة باعتبارها إحدى المدارس التي انضمت إلى مشروع «مدارس الغد» ذكر الحوسني أنهم لم يتلقوا أي توجيهات جديدة في هذا الخصوص سوى أنهم ضمن فئة مدارس الغد ولكن الكتب تسلموها كما هي كل عام وليس هناك أي تغييرات من ناحية الفصول أو أعداد الطلبة، وأشار إلى أنهم حاليا يعدون برنامجا لاستقبال المعلمين الجدد خاصة القادمين من خارج الدولة بحيث يتم تعريفهم بطبيعة المجتمع الإماراتي وخصوصية الطالب وكيفية الإدارة الصفية ليكونوا مهيئين للتعامل مع الطالب من اليوم الأول.

أبو ظبي ـ لبنى أنور: