اعتمد مجلس إدارة هيئة الطرق والمواصلات برئاسة مطر الطاير رئيس مجلس الإدارة والمدير التنفيذي للهيئة، ترسية مشروع إنشاء 12 جسراً للمشاة في مواقع متفرقة في دبي بتكلفة 58 مليون درهم، يتم تنفيذها خلال 600 يوم.

وقال الطاير سيتم إنشاء هذه الجسور على عدد من المواقع التي تشهد كثافة في حركة السكان بين جانبي الطريق، وفي المواقع التي تسجل فيها نسبة كبيرة من حوادث الدهس، مشيرا إلى انه سيتم إنشاء الجسور على شارع المنخول مقابل مركز العين، وشارع الشيخ راشد بالقرب من نادي الشرطة، وشارع خالد بن الوليد بين تقاطع صقر وتقاطع السعيدية، وشارع صلاح الدين الأيوبي بين دوار السمكة وتقاطع المرقبات. وكذلك على شارع بني ياس بين تقاطع مرفأ السفن وتقاطع الشيراتون، وشارع دمشق بين شارعي النهدة وبغداد، وشارع دمشق بين شارعي حلب وبغداد، وشارع أبو بكر الصديق بجانب مركز حمرعين، وشارع الرشيد بجانب سوق الحمرية، إضافة إلى جسر مشاه على شارع زعبيل بجانب مكتب البريد المركزي، وآخر على شارع الحديقة بجانب حديقة الصفا، وجسر مشاه على شارع الرباط خلف منطقة الراشدية.

وأوضح رئيس مجلس الإدارة والمدير التنفيذي للهيئة إلى انه سيتم انجاز سبعة جسور للمشاة خلال عام 2008، وهي الجسور على شارع المنخول مقابل مركز العين، وشارع الشيخ راشد بالقرب من نادي الشرطة، وشارع خالد بن الوليد بين تقاطع صقر وتقاطع صيادية، وشارع بني ياس بين تقاطع بندر طالب وتقاطع الشيراتون، وشارع أبو بكر الصديق بجانب مركز حمرعين، وشارع زعبيل بجانب مكتب البريد، وشارع الحديقة بجانب حديقة الصفا، وسيتم انجاز باقي الجسور خلال المدة الزمنية المتبقية من العقد.

وأكد الطاير أن تنفيذ جسور المشاة يأتي في إطار حرص هيئة الطرق والمواصلات على توفير وسائل انتقال أمنة للمشاة لعبور الطريق، وروعي في تصميم هذه الجسور أن تخدم كافة شرائح المجتمع، لاسيما فئة ذوي الاحتياجات الخاصة، حيث تم تزويد الجسور بسلالم ومصاعد كهربائية، كما تم تغطية الجزء العلوي للجسور بماده عازلة مقاومة للحرارة وتكيفها لتساعد المشاة على عبور الطريق في ظروف آمنة.

وقال إن عدد جسور المشاة سيرتفع بعد تنفيذ هذه الجسور من 16 جسراً حالياً إلى 38 جسراً، يضاف إليها 15 نفقاً للمشاة، مشيرا إلى انه تم تنفيذ جسرين للمشاة في عام 2007، وجاري العمل حاليا على تنفيذ سبعة جسور للمشاة، مؤكداً أن عدد المعابر الخاصة بالمشاة سيرتفع عند الانتهاء من تنفيذ الخطين الأحمر والأخضر لمترو دبي في سبتمبر 2009 إلى قرابة 93 معبراً.

وأوضح رئيس مجلس الإدارة والمدير التنفيذي لهيئة الطرق والمواصلات أن الهيئة تولى السلامة المرورية على الطرق القائمة ومشاريع الطرق قيد التنفيذ وتحت التصميم، أهمية خاصة لخلق بيئة سليمة تساهم في تفادي وقوع حوادث، ورفع مستوى معايير سلامة بنية الطرق عبر تطبيق مبدأ التدقيق ومراجعة مخططات المشاريع الجديدة خلال مرحلة التصميم، لتحقق من استيفائها لأفضل المواصفات المعتمدة عالمياً من حيث توفر السلامة على التقاطعات وتسهيلات عبور المشاة ومستوى الرؤية والإضاءة الليلية، واللوحات المرورية وغيرها.

وقال الطاير إن حوادث الدهس تعد من أهم قضايا السلامة المرورية التي سيتم تسليط الضوء عليها في الخطة الاستراتيجية للهيئة، لاسيما في ظل الإحصائيات التي تشير إلى ارتفاع وفيات حوادث الدهس بنسبة 5, 3% خلال النصف الأول من العام الجاري، حيث بلغ عدد وفيات حوادث الدهس 59 وفاة، مقارنة بـ 57 وفاة في النصف الأول من عام 2006، فيما انخفض عدد إصابات حوادث الدهس بنسبة 5 ,1% خلال الفترة ذاتها، حيث تراجع عدد المصابين من 349 مصاباً في النصف الأول من 2006 إلى 344 مصاباً في النصف الأول من العام الجاري.

وأوضح الطاير أن الطرق الحرة والسريعة استحوذت على 7 ,3% من عدد وفيات حوادث الدهس مسجلة 22 حالة وفاة، تلتها الطرق الشريانية 20 وفاة بنسبة 4 ,3%، ثم الطرق المجمعة والمحلية 17 وفاة. وأكد رئيس مجلس الإدارة والمدير التنفيذي أن الهيئة تقوم بإعداد وتطبيق جميع برامج السلامة المرورية، لتأمين السلامة لجميع مستخدمي الطريق على جميع الطرق وتقليل نسبة الحوادث إلى أدنى نسب ممكنة في إمارة دبي، وإعداد خطط السلامة المرورية الاستراتيجية والسنوية ومراجعة قضايا السلامة المرورية ومستوى الأداء في السلامة المرورية، كما تقوم بجمع وتدقيق وتنظيم وحفظ بيانات الحوادث المرورية ودراستها وإعداد الإحصائيات السنوية والدورية، وتطبيق نظام التعرف على المواقع الخطرة مرورياً حسب معايير محددة واتخاذ الإجراءات الضرورية لمعالجة المواقع الخطرة.

وقال الطاير تقوم الهيئة بدراسة مواقع الحوادث الأكثر خطورة ووضع الحلول الممكنة للتقليل من تكرارها ومخاطبة الجهات المعنية بتنفيذ الحلول والتعديلات على الطرق ومتابعة هذه الجهات، وكذلك مراجعة القوانين المرورية ومقارنتها مع الدول الأخرى وإجراء التعديلات الضرورية لتحسين السلامة المرورية على الطرق، كما تقوم بتقييم فعالية الضبط المروري بالتعاون مع جهات الضبط المروري وربطها بقضايا السلامة المرورية الأساسية من أجل تحقيق تعديل في مستوى السلوك المروري العام في إمارة دبي، إلى جانب دراسة ملاحظات وشكاوى الجمهور المتعلقة بأوضاع السلامة المرورية أو المواقع الخطرة مرورياً.

وأكد حرص الهيئة على تنفيذ برامج وحملات توعوية مدروسة وموجهة للتعامل مع أهم القضايا المرورية، وتوصيل رسالتها التوعوية لمختلف شرائح المجتمع في إمارة دبي التي تقطنها أكثر من 120 جنسية.

دبي ـ «البيان»: