أعلن حزب العمل القومي التركي المعارض أمس عن ترشيح وزير الدفاع السابق صباح الدين جكمكوغلو إلى الانتخابات الرئاسية المقررة الأسبوع المقبل والتي ترشح لها وزير الخارجية عبد الله غول. ولا يملك جكمكوغلو (77 سنة) فرصاً كبيرة في الفوز على غول لأن حزب العدالة والتنمية يهيمن على البرلمان الذي سينتخب الرئيس.

وتولى هذا المرشح الجديد، وهو رجل سياسي محنك وزارة الداخلية لفترة قصيرة العام 1991 ثم وزارة الدفاع بين 1999 و2002. ويؤكد ترشيحه نية حزب العمل القومي عدم مقاطعة عملية الاقتراع ليستكمل بذلك النصاب خلال عملية الاقتراع وبالتالي لن تتكرر الأزمة المؤسساتية التي هزت تركيا في إبريل.

وأعلن حزب الشعب الجمهوري (اشتراكي ديمقراطي) اكبر أحزاب المعارضة انه سيقاطع مجدداً الاقتراع باعتبار أن انتماء غول إلى التيار الإسلامي سابقاً يدل على انه ليس متمسكاً بالدفاع عن القيم الجمهورية والعلمانية.

وحتى وان لم تدعم أحزاب المعارضة غول فإن مشاركتها في عملية الاقتراع حاسمة لفوز حزب العدالة والتنمية. ففي الجولتين الأولى (تبدأ 20 الجاري) والثانية يتعين أن يحصل المرشح على ثلثي الأصوات ليتم انتخابه أي 367 صوتاً من أصل 550.

وبعد الجولتين الأولى والثانية من عملية اقتراع يتعين فيها حصول الفائز على أغلبية 367 صوتاً سيتمكن حزب العدالة والتنمية الذي يمثله 341 نائباً في البرلمان أن ينتخب بسهولة غول في الجولة الثالثة بالأغلبية المطلقة أي 276 صوتاً.