تستعد الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا لطرح قرار «ثالث» على مجلس الأمن الدولي يفرض عقوبات دولية ضد ايران، فيما حذرت طهران واشنطن من استهداف الحرس الثوري الايراني الذي قيل إن هناك اتجاها أميركيا لوضعه على قائمة الارهاب الاميركية.
ويتوقع ان تبدأ المناقشات حول قرار ثالث في مجلس الامن الدولي لفرض عقوبات بحق ايران التي ترفض تعليق برنامجها النووي اعتبارا من سبتمبر. وتقول المصادر الدبلوماسية ان ثلاثة من الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الامن الدولي اي فرنسا والولايات المتحدة وبريطانيا قد توافق على ذلك في حين تبدي الصين وروسيا تحفظات.
واعلنت وزارة الخارجية الفرنسية امس ان فرنسا تدرس فرض عقوبات جديدة على عناصر وداعمي النظام الايراني في الملف النووي، مشيرة الى ان حراس الثورة هم المستهدفون. واعلن الناطق باسم الوزارة هوغ موريه «اننا ندرس اجراءات اضافية في اطار قرار جديد في مجلس الامن الدولي ضد عناصر او داعمي النظام الايراني الرافضين الامتثال لمطالب المجتمع الدولي».
وقال ان بعض الاجراءات والتدابير في القرار 1747 لمجلس الامن الدولي تستهدف حراس الثورة. واضاف ان قيادة البسدران مستهدفة باجراءات تجميد الحسابات وفرض قيود على تنقلاتهم. كذلك ادرجت شركات عسكرية مرتبطة بحراس الثورة على لائحة القرار.
وفي رد على سؤال بشأن نية الولايات المتحدة ادراج الحرس الثوري قريبا في لائحة المنظمات الارهابية قال «لم نتبلغ ذلك»، مضيفا «حسب علمنا لم يتخذ أي قرار». في موازاة ذلك، قال رجل الدين الايراني البارز أحمد خاتمي ان خطط الولايات المتحدة لتصنيف الحرس الثوري الايراني كمنظمة ارهابية أجنبية ستفضي الى صراع مع الامة الايرانية لا يمكن ان تفوز فيه الولايات المتحدة.
واضاف للمصلين خلال صلاة الجمعة في طهران انه «يتعين على الاميركيين أن يدركوا أنهم في هذا المضمار يتعاملون مع الامة بأسرها مثلما هو الحال مع الطاقة النووية». وقال خاتمي إنه «ينبغي أن يدرك الاميركيون أنهم اذا تصرفوا بحماقة في هذا الصدد فسيدخلون مستنقعا لن يستطيعوا الخروج منه».