تحت رعاية وحضور العميد صالح علي المطوع مدير عام شرطة الشارقة وحضور المقدم سيف محمد الزري مدير إدارة المنطقة الشرقية وعدد من ضباط الإدارة العامة لشرطة الشارقة والمنطقة الشرقية، وممثلي الدوائر المحلية والمؤسسات الحكومية والخاصة بالمنطقة الشرقية وأولياء أمور الطلاب الخريجين وجمع غفير من أفراد الجمهور، احتفلت إدارة شرطة المنطقة الشرقية عصر أول من أمس بتخريج الدورة الصيفية 12 لأصدقاء الشرطة بالمنطقة الشرقية الذي أقيم بمسرح المركز الثقافي بخورفكان.
وشارك في دورة هذا العام 61 طالبا من أبناء المنطقة الشرقية ممن تراوحت أعمارهم مابين 12 و17 سنة وذلك بعد سلسلة من الأنشطة والبرامج التي استمرت مدة شهرين، واستهل الحفل بتلاوة آيات كريمة من الذكر الحكيم، ثم ألقى بعدها المشرف الميداني على التدريب من أكاديمية العلوم الشرطية بالشارقة المساعد زينل عبدالله كلمة استعرض فيها الفعاليات النظرية والتطبيقية على فك وتركيب السلاح وعلى حركات المشاة العسكرية وعلى طريقة التعبئة والتفريغ والقبض والتسديد بالإضافة تعليم الطلبة إلى كيفية الرماية بالذخيرة الحية إلى جانب إعدادهم بدنيا ورفع لياقتهم من خلال الحصص الرياضية المتنوعة.
كما أشار في كلمته إلى الجهود التي بذلت من أجل إنجاح الدورة الصيفية سواء في مجال الإعداد والتنظيم أو التدريب والتأهيل الميداني، حيث أثنى على الدور الفعال الذي ساهمت فيه الدوائر الحكومية والخاصة التي من خلال ما قدمته من مساهمات علمية وثقافية ودينية متنوعة بالإضافة إلى التعاون الايجابي الذي أبداه أولياء الأمور الذين دفعوا بأبنائهم إلى الانخراط بالدورة الصيفية وكان له بالغ الأثر في استمرارها ونجاحها.
وقدم بعدها الطلبة المتخرجون لوحة ميدانية لمشاهد مبسطة عما اكتسبوه خلال الدورة الصيفية من مهارات التعامل مع الأسلحة فكا وتركيبا ومشاهد أخرى للقبض والتفتيش.
وأكد أن برنامج الدورة الصيفية لهذا العام تميز بالعديد من النشاطات العسكرية والعلمية في مجالات الانضباط والمواعيد الرسمية والأسلحة والتدريب الميداني، إضافة إلى الزيارات الميدانية التي شملت العديد من المناطق المهمة في مدينة الشارقة والمنطقة الشرقية، إلى جانب المحاضرات المختلفة في معظم المجالات الهادفة التي ساهمت بشكل كبير في توسيع مدارك الطلاب الثقافية.
وفي نهاية الحفل قام العميد المطوع بتكريم المتفوقين في الدورة، حيث حصل الطلاب حميد جاسم درويش على المرتبة الأولى في المشاة، والطالب سلطان محمد هلال الغافي على المرتبة الأولى في الفك والتركيب والطالب سالم عبدالله حسن عبدالله على المرتبة الأولى في اللياقة، والطالب عبدالله أحمد عبدالله بن يعروف على المرتبة الأولى في السلوك، وبعدها كرم أيضا الأساتذة المشرفين على الدورة وهم المساعد سامي زينل عبدالله والعريف سالم سيف السويدي والشرطي أول خليفة على خليفة والشرطي أول عبدالله موسى البلوشي.
كما تم تكريم الجهات والدوائر الحكومية والمحلية المشاركة في إنجاح فعاليات الدورة الصيفية للعام 2007 ومن بينها مكتب الشارقة التعليمي ومواصلات الإمارات للساحل الشرقي وقوات الأمن الخاصة والمحاضرين من مختلف الجهات كمستشفى خورفكان والطب الوقائي وبلدية ومكتب أوقاف خورفكان وإدارة الدفاع المدني والمكتبة العامة وقسم جوازات خورفكان واتصالات الفجيرة. بعد ذلك منح راعي الحفل العميد صالح المطوع شهادات التخريج للطلاب المنتسبين للدورة.
وفي نهاية الختام قدم المقدم سيف محمد الزري مدير إدارة شرطة المنطقة الشرقية درعا تذكارية لراعي الحفل العميد صالح علي المطوع وذلك بمثابة عربون شكر وامتنان له لما قدمه من دعم في سبيل إنجاح فعاليات الدورة الصيفية لأصدقاء الشرطة في المنطقة الشرقية للعام 2007.
ومن جانبه أثنى العميد صالح علي المطوع مدير عام شرطة الشارقة على الطلبة المشاركين وأولياء أمورهم، مؤكدا على استمرارية هذه الدورات بصفة سنوية حيث أن إدارة شرطة الشارقة تنظمها منذ 12 سنة لطلبة المدارس ليستفيدوا من أوقات فراغهم ويكتسبوا المهارات الجديدة والمفيدة، ما يدل على اهتمام المسؤولين بوزارة الداخلية وحكومة الشارقة بهؤلاء الناشئة حتى يصبحوا مؤهلين لاكتساب مهارات التدريب العسكري والقانوني.
كما أشار المطوع إلى أن الدورة استفاد منها العديد من الطلبة منهم من وصل إلى رتبة نقيب حاليا، مؤكدا على استفادة الطلبة الكبيرة جدا من خلال ما تعلموه من فنون التدريب العسكري واللغة الانجليزية واللياقة البدنية، لتبقى عاصم من الوقوع في براثين الجرائم، كما دعا جميع الطلبة للمشاركة بمثل هذه الدورات وأولياء الأمور كذلك في تشجيع أبنائهم للالتحاق بمثل هذه البرامج المفيدة. لافتا إلى أنها ساهمت بشكل كبير في تقليل جرائم الأحداث خلال موسم الصيف.
كما أوضح إلى أن التدريب العسكري أفضل من التدريب المدني وذلك لما تحمله تلك الدورات للطلبة من تعلم حس المسؤولية والانضباط والتعرف على قواعد القانون وعمل الشرطي ما ينعكس إيجابا على سلوك الطلبة في المنزل والمجتمع المحلي. مؤكدا على وجود خطط تطويرية مستقبلية في توسيع تجربة هذه الدورات للناشئة من طلبة المدارس.