نفت الأكثرية النيابية الحاكمة في لبنان «قوى 14 آذار» أي انقسام في صفوفها بشأن تسمية مرشح الرئاسة، معتبرة أن الوقت لا يزال مبكراً لذلك، في وقت شدد البطريرك الماروني نصر الله صفير ورئيس مجلس النواب نبيه بري على ضرورة التوافق على الرئيس المقبل، ولا تزال هذه الأزمة تراوح مكانها في ظل رفض المعارضة، التي توافقت على ترشيح زعيم «التيار الوطني الحر» ميشال عون لهذا المنصب، على عقد المجلس النيابي للتصويت على الرئيس أو مبدأ النصف زائد واحد.
ونفى وزير الشباب والرياضة أحمد فتفت أي انقسام داخل صفوف «قوى 14 آذار» بشأن اختيار مرشح الرئاسة اللبنانية، معتبراً أن «الوقت لا يزال مبكراً لتسمية الرئيس المقبل»، مشيراً إلى أن «الانتخابات الرئاسية تحصل دائماً في الأيام الأخيرة، وهذا التاريخ السياسي في لبنان». وأضاف «أعتقد أننا سنحصل على رئيس جديد في نوفمبر، وربما لن يكون ذلك في 25 سبتمبر».
بيروت ـ علي بردى