رفض وزير الخارجية الأردني عبدالإله الخطيب أثناء عبوره جسر الملك حسين يوم الأربعاء متوجها إلى مدينة أريحا الفلسطينية في غور الأردن استبدال السيارة الأردنية التي أقلته إلى الجسر بسيارة إسرائيلية كانت تنتظر على الجانب الآخر بترتيب إسرائيلي.
وقالت الصحف الأردنية أمس إن الخطيب الذي شارك في الاجتماع الرباعي المخصص لبحث المبادرة اليابانية لإنعاش الاقتصاد الفلسطيني «وصل إلى الجانب الآخر من جسر الملك حسين والوفد المرافق بسيارات أردنية بعد ظهر الأربعاء حيث رفض بشكل مطلق استبدال السيارات الأردنية بإسرائيلية واستمر الجدل أكثر من 25 دقيقة قبل أن يكمل الخطيب إلى موقع الاجتماع وفق الترتيبات الأردنية المعدة».
يشار إلى أن الخطيب وصل إلى مدينة أريحا حيث مقر الاجتماع قبل دقائق من بدء انعقاده جراء التصرف الإسرائيلي الذي قوبل برفض، بحسب ما أكدت الصحف الأردنية، التي قالت إن موقف وزير الخارجية جاء من منطلق أن مدينة أريحا هي مدينة تخضع للحكم الفلسطيني بموجب اتفاقية أوسل.