كرّم العميد صالح علي المطوع مدير عام شرطة الشارقة صباح أمس بمكتبه الرائد الدكتور أحمد عبد الله محمد الكندري نائب مدير أكاديمية العلوم الشرطية بالشارقة بمناسبة انتهاء فترة عمله بالأكاديمية، حيث قدم له العميد المطوع شهادة شكر وتقدير وهدية رمزية.

وأكد العميد المطوع أن هذا التكريم يأتي نتيجة حرص المسؤولين والقيادات العليا في إمارة الشارقة على تقدير الجهود المميزة للعاملين في جهاز الشرطة وفي مختلف الدوائر الحكومية والخاصة، الذين ساهموا بتميزهم في تطوير أداء المهام وتحمل كل المسؤوليات الملقاة على عاتقهم على اختلاف رتبهم ومناصبهم، ولما يقدمونه من عطاء في سبيل نهضة إمارة الشارقة بصفة خاصة ودولة الإمارات العربية المتحدة بصفة عامة، وخدمة المواطنين والمقيمين فيها.

وأشاد العميد المطوع بجهود الرائد الدكتور الكندري خلال فترة عمله بأكاديمية العلوم الشرطية التي تجاوزت 10 سنوات، وإسهاماته في تطوير نوعية الأداء فيها سواءً من الناحية الإدارية أو العملية والتدريبية، واهتمامه البالغ بتكوين الطلبة الضباط في الأكاديمية ومنحهم كل فرص التدريب النظرية والتطبيقية التي تتلاءم مع المعطيات الدولية الراهنة في المجال الأمني وطموحاته النبيلة في سبيل الارتقاء بالعمل الشرطي.

حيث شهد الرائد الدكتور الكندري كل مراحل تطور الأداء والتنظيم داخل أكاديمية العلوم الشرطية حتى حصولها على الاعتراف الأكاديمي الذي اعتبره العميد المطوع أكبر إنجاز عرفته الأكاديمية، ونقلة نوعية من الناحية الإدارية والهيكلية وحافزاً معنوياً كبيراً لقادة الأكاديمية والطلبة الضباط لما ستساهم به في توسيع آفاقهم ورؤيتهم لمستقبلهم الوظيفي.

ومن جهته تقدم الرائد الدكتور أحمد الكندري بجزيل الشكر وخالص الامتنان لصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، ولسمو الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي ولي العهد نائب حاكم الشارقة رئيس مجلس أكاديمية العلوم الشرطية وللعميد صالح علي المطوع مدير عام شرطة الشارقة نائب رئيس مجلس أكاديمية العلوم الشرطية على سعيهم وحرصهم الدائم على تطوير نوعية الأداء في الأكاديمية والمتابعة التي يولونها لسير العمل فيها منذ أن أصدر صاحب السمو حاكم الشارقة قراراً بإنشائها سنة 1995 وحتى حصولها على الاعتماد الأكاديمي سنة 2006.

وأكد الرائد الدكتور الكندري ولاءه وإخلاصه لإمارة الشارقة بصفة خاصة ودولة الإمارات بصفة عامة مهما كان موقعه بعد انتهاء فترة عمله بالأكاديمية متمنياً في نفس الوقت التطور ومواصلة مسيرة العمل والعطاء لأكاديمية العلوم الشرطية وبرامجها الأكاديمية.