أكد العميد الدكتور جمال محمد خليفة المري القائد العام لشرطة دبي بالنيابة أن الإعلام بشكل عام والتلفزيون بشكل خاص لهما دوراً محورياً في إنجاح أي عمل، ويعدان أحد أبرز الشركاء للقيادة العامة لشرطة دبي من خلال إظهار رؤيتها وإستراتيجيتها للمجتمع بالصورة التي تتجاوب وتتوافق مع رؤية وإستراتيجية حكومة دبي.
وأشاد العميد الدكتور جمال المري خلال لقائه مع عبداللطيف القرقاوي مدير قناة سما دبي بحضور العميد محمد سعيد المري نائب مدير الإدارة العامة لخدمة المجتمع وعضو اللجنة العليا لبرنامج التربية الأمنية، بمبادرة قناة سما دبي في احتضان برنامج التربية الأمنية «إعلامياً» وإظهاره للمجتمع بالصورة التي تبرز مدى ما حققه من إنجازات للمجتمع منذ انطلاقته الأولى في العام 2003، محققاً النجاح تلو الآخر من خلال ما أكده مديرو ومديرات المدارس الذين أشادوا بالنتائج وما لمسوه من تحسن فعلي انعكس بشكل إيجابي على أداء وتحصيل التلاميذ في تقويم وتحسين سلوكيات الطلاب، ورفع معدلات التحصيل الدراسي، وتقليل نسب الغياب والتسرب من المدرسة ورفع معدلات النجاح.
وقال القائد العام لشرطة دبي بالنيابة إن اختيار شرطة دبي لقناة سما دبي لتنفيذ رؤية برنامج التربية الأمنية إعلاميا جاء وفق النجاح الذي حققته القناة منذ انطلاقتها، والتي تتناول المواضيع التي تهم المواطن الإماراتي والخليجي وتضعه في سلم أولوياتها حيث نالت برامجها اهتمام شريحة كبيرة من أفراد المجتمع على النطاقين المحلي والعربي.
وقد تم خلال اللقاء الذي حضره الدكتور علي قاسم الشعيبي المستشار الإعلامي لشرطة دبي ورئيس اللجنة الإعلامية للبرنامج والرائد خبير إبراهيم الدبل مدير إدارة البرامج التوعوية الدولية في الإدارة العامة لخدمة المجتمع والمنسق العام للبرنامج، الاتفاق بين القيادة العامة لشرطة دبي وقناة سما دبي على أن تقوم القناة وبالتعاون مع اللجنة الإعلامية للبرنامج، بإعداد 13 حلقة تلفزيونية تتناول كافة المحاور الرئيسية التي يطرحها البرنامج لطلاب المدارس كسلبيات التدخين والمخدرات والسرقة والصداقة وإدارة الوقت والسلوكيات السلبية في الحياة الطلابية الخ.
وفي ختام الزيارة قام العميد محمد سعيد المري باصطحاب السيد عبداللطيف القرقاوي إلى مسرح القيادة ليطلعا على الإمكانيات والتجهيزات الفنية الكبيرة التي تتوفر فيه من ناحية الصوت والإضاءة، وما تمتلكه من معدات في الاستوديو الإذاعي والتلفزيوني التابعين لإدارة الإعلام الأمني.

