كلف الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي حكومة فرنسا 200 ألف يورو بسبب إجازته وأسرته في الولايات المتحدة، ولم يُكشف عن هذا المبلغ إلا عندما اضطر ساركوزي العودة على عجل لحضور جنازة الكاردينال جان ماري لوستيجر حيث توضح أنه سافر في الأصل إلى أميركا برفقة طائرتين و20 موظفاً مرافقاً وبرحلة غير مجدولة في الخطوط الجوية الفرنسية.

وأفادت صحيفة «لو كانار انشينه» بأن «عودة ساركوزي من مكان قضائه عطلته الصيفية في ولفبورو الأميركية إلى فرنسا تكلفت ما لا يقل عن 92 ألف يورو من أجل حضور جنازة لوستيجر». وأوضحت أن ساركوزي «لم يسافر أصلاً هو وأسرته للولايات المتحدة ضمن رحلة عادية لطائرة تابعة للخطوط الفرنسية بل إن هذه الطائرة قد رافقتها طائرة حكومية من طراز فالكون 900 والتي سافر على متنها جزء من الطاقم المرافق له وقوامه 20 شخصاً». وأشارت الصحيفة أن «رحلة الذهاب من وإلى أميركا تكلفتا نحو 200 ألف يورو».