قضت محكمة جنايات دبي بمعاقبة أربعة متهمين تنزانيين زوار بتهمة جلب 487 كبسولة هيروين للاتجار بها. الأولى «ن.ط» البالغة من العمر 27 عاما، والثاني «ع.د» البالغ من العمر 47 عاما، والثالث «أ.ت» البالغ 32 عاما، والرابع «م.ه» البالغ من العمر 46 عاما، بالسجن لمدة عشر سنوات والغرامة 50 ألف درهم، عن تهمة حيازة المواد المخدرة بقصد الاتجار، كما قضت المحكمة بسجن المتهمة الأولى والثاني لمدة أربع سنوات عن تهمة تعاطي المواد المخدرة، وتغريم الثاني مبلغ ألف درهم عن تهمة تعاطي المشروبات الكحولية، وأمرت بمصادرة المواد المخدرة وإبعاد جميع المتهمين عن الدولة.

وكانت إحدى الشرطيات القائمات على تفتيش المسافرين في مطار دبي الدولي اشتبهت بالمتهمة الأولى، وعند تفتيشها ذاتيا رفضت السماح بتفتيشها، ومن ثم رضخت وكانت علامات الخوف والارتباك تظهر عليها، وعثرت الشرطية على مواد غريبة في أحشائها بالإضافة إلى كيس مخبأ في ملابسها الداخلية يحتوي على مادتي الهيروين والفينوباربيتال، وبلغ مجموع الكبسولات 60 كبسولة تزن 837 جراما، وبسؤالها عن مصدرها أفادت بأنها حصلت عليها من شخص أفريقي وأعطتهم رقم هاتفه.

وتم الاستدلال على مكان إقامته بأحد الفنادق، وبمداهمة الغرفة وجد المتهم الثاني وبتفتيش الغرفة تم العثور على 266 كبسولة تزن 4039 جراما مخبأة في أكياس وجرابات في حمام الغرفة، وأقر بأنها عائدة للمتهم الثالث الذي حضر بعد فترة من المداهمة، وأنكر الثالث صلته بالمضبوطات وأقر بأنها عائدة للرابع وتم القبض على الأخير قبل مغادرة الدولة. كما قضت المحكمة بنفس العقوبة في قضية مشابهة على المتهمة الأوغندية «ز.ن» البالغة من العمر 39 عاما، والتي حازت على 81 كبسولة لمادة الهيروين بقصد التصدير ويزن إجماليها 1176 جراما.

وكانت معلومات وردت لإدارة مكافحة المخدرات بأن المتهمة ستغادر الدولة عن طريق مطار دبي الدولي، وتم إلقاء القبض عليها في صالة المغادرين وبتفتيشها عثر على عدد من الكبسولات مخبأة في ملابسها الداخلية، وعند تفتيش أمتعتها عثر على علبتين لأحد أنواع صابون غسيل الملابس ملفوفتين بقماش وبتفتيشهما وجد بداخل إحداها 31 كبسولة هيروين ملفوفة بشريط لاصق، وعثر في العلبة الأخرى على 49 كبسولة، واعترفت المتهمة على الفور أن الحقيبة عائدة لها وأن الكبسولات استلمتها من شخص أفريقي طلب منها توصيلها للصين مقابل مبلغ مالي، واتفقت معه على استلام باقي المبلغ من الشخص الذي سيستلم المواد المخدرة في الصين.

دبي ـ سامية الحمودي