أعلن بنك الفجيرة الوطني أمس عن انضمامه في حملة بلدية دبي لتأهيل وتجديد الحواسيب الشخصية وملحقاتها بهدف توفيرها للمحتاجين عن طريق الجمعيات الخيرية المنتشرة في أنحاء الإمارات العربية المتحدة. وتبرع البنك بحوالي 101 حاسوب و130 شاشة ستتولى مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال الخيرية والإنسانية توزيعها على هذه الجمعيات والمراكز.
وقال أسد أحمد، المدير العام لبنك الفجيرة الوطني: بالإضافة إلى الجانب الخيري في هذه الحملة، فهناك جانب بيئي مهم أيضا، ففي الوقت الذي تعد فيه الإمارات واحدة من أكبر مصنعي النفايات في العالم نتيجة للنمو العمراني المطرد، فإن هذه الحملة تهدف إلى الحد من الآثار السلبية الناجمة عن التخلص غير السليم من الحواسيب وملحقاتها عن طريق إعادة تأهيلها بدلا من التعامل معها كنفايات. فلذلك تسعى هذه الحملة إلى تعزيز فرص نشر التعليم التقني في الإمارات من خلال توفير الموارد التقنية اللازمة للجهات المستفيدة كالمؤسسات التعليمية والاجتماعية والخيرية.
وأضاف «أن بنك الفجيرة الوطني قام بتوسيع جهوده للتنمية المجتمعية خلال الأشهر الماضية وسوف يستمر في هذا التوجه من أجل تحقيق التزامنا الاجتماعي من خلال العمل الخيري. إن هذا البرنامج الذي قامت بلدية دبي بتطويره مهم جدا بالنسبة لنا خاصة أنه يجمع ما بين ترويج التعليم من خلال التكنولوجيا و المحافظة على البيئة في الوقت ذاته.»
يذكر أن البرنامج مفتوح أمام جميع مؤسسات القطاعين الخاص والعام فضلا عن الأفراد والأسر للتبرع بالحواسيب المستعملة وملحقاتها التي يمكن أن تستخدم مرة أخرى. كما ستقوم مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال الخيرية والإنسانية، من خلال علاقاتها مع الجمعيات الخيرية في جميع أنحاء البلاد، بتزويد هذه الجمعيات بالخدمات الضرورية والدعم التقني اللازم لتشغيل هذه الحواسيب.
من جهتها، قالت أسماء الجسمي، رئيسة مركز الطوار في بلدية دبي، «إن هذه المبادرة هي نهج مبتكر لمساعدة الشركات والمؤسسات الذين يرغبون بأن يكون لهم دور في خدمة المجتمع المحلي وحماية البيئة. فهذه المبادرة تهدف إلى تشجيع جميع المؤسسات والشركات والأفراد للتبرع بأجهزة الحواسيب المستعملة أو الغير مستخدمة أو المعطلة إلى بلدية دبي. وأنني أود أن أتوجه إلى الجميع ان يشاركوا في هذا المشروع المهم والذي سيساعد العديد من المحتاجين.