أقامت مكتبة دبا الفجيرة حفلاً ختامياً بمناسبة انتهاء فعاليات الأنشطة الصيفية ضمن برنامج «وطني أولا»، حضره جميع المشاركين والمشاركات من الناشئة والأطفال والشباب، وذلك بحضور الشيخ المهندس محمد بن حمد بن سيف الشرقي مدير دائرة الحكومة الالكترونية بإمارة الفجيرة ود. حبيب غلوم العطار المنسق العام بالمراكز الصيفية مدير المراكز الثقافية بوزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع ومحمد الأفخم نائب مدير بلدية الفجيرة وعدد من المسؤولين والطلبة و أولياء الأمور.

وتضمن برنامج الحفل العديد من الفقرات المتنوعة بدأت بالنشيد الوطني وبتلاوة عطرة من الذكر الحكيم، ثم ألقى مشرف البرنامج الصيفي سلطان مليح كلمة رحب فيها بالحضور وهنأهم على انتهاء البرنامج الصيفي الأول من نوعه في الدولة بنجاح والطلاب على إنجازاتهم وحثهم على بذل المزيد من الجهد للموسم الدراسي الجديد بعد ذلك ألقى الطالب أحمد بن عليّ كلمة الطلاب شكر فيها إدارة المركز ومشرفيه على الجهد المبذول للرقي بمستوى البرنامج والمساهمة في توجيههم للاستغلال الأمثل لوقت الفراغ خلال العطلة الصيفية.

بعد ذلك ألقيت قصيدة شعرية في رثاء المغفور له بإذن الله الشيخ زايد وعرض مسرحية اجتماعية ومعزوفة موسيقية. كما شمل الحفل عرض فيلم عن مسيرة البرنامج الصيفي ومن ثم قام أحد الطلبة بإلقاء فقرة إيحائية باللغة الانجليزية، حيث أبدع بتشكيلها وعرضها، بعدها قام راعي الحفل بتوزيع الجوائز وشهادات التقدير على الطلاب والمشرفين والجهات المشاركة والداعمة. ومن جانبه قال الدكتور حبيب غلوم العطار المنسق العام بالمراكز الصيفية بأن برنامج وطني أولا جاء برعاية وتوجيهات من معالي الوزير عبدالرحمن العويس وزير الثقافة والشباب.

وذلك بهدف تنمية المجتمع بأهمية استثمار أوقات الفراغ لمختلف الفئات العمرية في العطلة الصيفية بالتعاون مع الجهات المعنية وهم الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة ووزارة الشؤون الاجتماعية ومجموعة أخرى من المؤسسات في الدولة.

وأشار د. حبيب غلوم إلى أن النجاح الذي حققته المراكز الصيفية كان فوق المتوقع من خلال إقبال عدد كبير من الطلاب والطالبات للالتحاق بالدورات والفعاليات المطروحة على مستوى الدولة. حيث شهدت فعاليات هذه الأنشطة تفاعلاً كبيراً بين المشاركين. موضحاً أن الخطة قد وضعت للعام 2008 حسب الإستراتيجية الشاملة للحكومة الاتحادية للدولة، إلا أنه تم تنفيذها مبكرا خلال موسم الصيف لهذا العام 2007م ما ساهم على خلق تصور جيد وكبير للأعوام المقبلة.

لافتا إلى تقديمهم برامج متطورة مستقبلا تفوق طبيعة البرامج المطروحة حاليا من خلال الاستثمار الأفضل لأوقات الشباب والفئات المستهدفة ما يعود بالنفع على الصالح العام. وأشار غلوم إلى طبيعة برنامج «الشراكات» الذي يتم من خلال وضع تصور متكامل لأي وزارة تسبق بوضعها خطة لبرامجها وفعالياتها، وتقوم المؤسسات الأخرى بالمشاركة والمساهمة لإنجاح الخطة المقترحة وجاء ذلك ضمن إستراتيجية الدولة للسنوات الثلاث القادمة.

وأضاف غلوم بأن ما تم مشاهدته في حفل الاختتام ليس بغريب على الجهود المبذولة من قبل المشرفين في المراكز والهيئات الثقافية وخصوصا العاملين في الأنشطة الصيفية لبرنامج «وطني أولا» وعلى وجه الخصوص المكتبة العامة لدبا الفجيرة.

دبا الفجيرة ـ ناهد مبارك