عبر أطفال فلسطينيون في قطاع غزة أمس عن تطلعهم لمستقبل أفضل رغم ما تشهده الأراضي الفلسطينية من أزمات سياسية واقتصادية انعكست سلبياً على حياتهم وأفقدتهم كثيراً من حقوقهم المكفولة وفق جميع الشرائع والأعراف.

وناشد أطفال من «نادي الصحافي الصغير» في مؤتمر صحافي عقدوه في مدينة غزة كافة الجهات المسؤولة في فلسطين وخارجها بالعمل على توفير الهدوء والاستقرار لهم كي يتمكنوا من العيش بحياة طبيعية خالية من الحروب والآلام. كما ناشد الأطفال حركتي فتح وحماس بتسوية الخلافات الداخلية بينهما، وأن تحكما لغة العقل والمنطق لإنهاء كافة الأزمات التي تعصف بالقضية الفلسطينية.

ودعا «الصحافي الصغير» حسن انشاصي إلى ضرورة فتح المعابر المغلقة وبإشراف من الجهات الفلسطينية المستقلة التي تسعى إلى مصلحة الوطن والمواطن، كما طالب المجتمع الدولي الوقوف إلى جانب الطفل الفلسطيني وتوفير الحماية له، وإظهار الممارسات العنصرية التي تستهدفه من قبل الاحتلال. وقال انشاصي: «نحن أطفال فلسطين نحتاج إلى حرية كاملة تمكننا من تفريغ طاقتنا والقيام بأعمالنا على أكمل وجه أسوة بباقي أطفال العالم، ولكن هناك عوائق وعقبات كثيرة تقف في طريقنا، مثل، إغلاق المعابر والطرقات الأمر الذي يتنافى مع المواثيق والأعراف الدولية إلى كفلت حمايتنا وتحركنا بحرية كاملة دون عوائق».