أكد عدد من الخبراء الطبيون دعمهم لبرنامج التعليم الطبي المستمر الذي تتباه كل من وزارة الصحة وهيئتا الصحة في كل من أبو ظبي ودبي والذي يأتي بتوجيهات حكومية تهدف إلى رفع مستوى الاحتراف بين صفوف الممارسين في قطاع الرعاية الصحية وتوفير معايير صحية أفضل وآمنة أكثر للمرضى.
وقال الدكتور رايموند هامدن، مدير معهد العلاقات الإنسانية في قرية المعرفة بدبي أن إلزامية التعليم المستمر لجميع المهنيين في قطاع الرعاية الصحية أمر لم يعد محوراً للمناقشة لتحديث معرفة العاملين في القطاع الصحي، ومتابعة أحدث الأساليب المستخدمة في الوقاية والتشخيص والعلاج من الأمراض لتحقيق المصلحة العامة في توفير خدمة أفضل للمرضى والحد من التقصير.
وقالت د. «مارا فان دي بوت» طبيب عام من مركز «هيلث كول» بمدينة دبي الطبية، أن الحصول على عدد محدد من ساعات التعليم الطبي المستمر المعتمد هو «واجب» على الأطباء لتوسيع معرفتهم الطبية والارتقاء بمعايير الرعاية الصحية في الإمارات. وأضافت أن التعليم الطبي المستمر هو طريق مهم جداً للتطوير والمحافظة على المعرفة الطبية والعلمية، ويسرني أنه أصبح إلزامياً لجميع الأطباء الممارسين في الإمارات العربية المتحدة».
ومن جانبه قال سايمون بيج، مدير قسم الصحة في «آي. آي. أر. مبدل إيست»، أن الشركة تهدف إلى تأمين تعليم طبي مستمر بأعلى جودة للعاملين في قطاع الطب في الشرق الأوسط، تطابقاً مع المعايير العالمية المعترف بها في كل مكان. وأشار إلى تجمع أكثر من 100 عارض و700 موفد من المنطقة في مؤتمر أبوظبي الطبي، الذي يعد أحد المناسبات الصحية القليلة في الإمارات والمعتمد من قبل الأكاديمية الأميركية للتعليم الطبي المستمر، وهي هيئة اعتماد دولية معترف بها في 96 دولة.
يشار إلى أن كافة الجهات الصحية في الدولة تلزم الأطباء والصيادلة والممرضين الحصول على ساعات محددة في التعليم الطبي المستمر قبل تجديد رخصة مزاولتهم للمهنة سنوياً. وبحسب ما قررته الحكومة، يلزم الأطباء العاملين تحت مظلة الهيئة الطبية في أبو ظبي إكمال 50 ساعة من التعليم الطبي المستمر كل سنة. وبالمقابل ألزمت دائرة الصحة والخدمات الطبية في دبي الأطباء إتمام 50 ساعة من التعليم الطبي المستمر، ومنها 20 ساعة بمجال اختصاصهم.
