أعلنت وزارة الخارجية الأميركية أن الوزيرة كوندوليزا رايس ستبقى في خدمة الرئيس جورج بوش حتى خروجه من البيت الأبيض، في محاولة للطمأنة بعد الإعلان عن استقالة كارل روف، أقرب مساعدي بوش.

وقال الناطق باسم الوزارة شون ماكورماك إن المسألة الأساسية هي «هل كوندوليزا رايس تخطط للبقاء؟ الجواب هو نعم». وأشار ماكورماك إلى انه لا يزال في برنامج رايس الكثير من الملفات خلال الأشهر الـ 17 المقبلة ومن بينها الحرب في العراق والقضية الإسرائيلية الفلسطينية وكذلك الملفات النووية لكوريا الشمالية وإيران. وأضاف أن رايس تريد أيضا القيام بعملها باسم هذا الرئيس وباسم الشعب الأميركي. وأوضح أنها متلهفة للاهتمام بهذه الملفات.

ويعتبر روف من اقرب مستشاري الرئيس بوش ومهندس حملتيه الانتخابيتين في 2000 و2004. ورغم عدم تدخله مباشرة في القرارات المتعلقة بالسياسة الخارجية، ربما يكون روف لعب دوراً محورياً في الكواليس لإقناع الكونغرس بشرعية التدخل العسكري في العراق في مارس 2003.

وكان روف، الذي كثيراً ما وصف بـ «عقل بوش»، نظم لقاءات للمجموعة حول العراق في البيت الأبيض التي شكلت قبل ثمانية أشهر من غزو هذا البلد لاطلاع الرأي العام على التهديد الذي يطرحه صدام حسين. ولا تزال رايس ونائب الرئيس ديك تشيني آخر مسؤولين كبيرين إلى جانب الرئيس الأميركي منذ بدء ولايته الأولى عام 2001.وأمس رحب الديمقراطيون باستقالة روف الذي قالت إحدى كبرى الصحف الأميركية إنه كان يمارس «رياضة الدم».