شن حسن نصر الله الأمين العام لحزب الله اللبناني في كلمة ألقاها مساء أمس بمناسبة ذكرى مرور عام على انتهاء الحرب الإسرائيلية على لبنان، هجوماً حاداً على الولايات المتحدة وإسرائيل. وقال نصر الله «أتحدى أميركا وإسرائيل أن يعقدوا مؤتمراً دولياً لتعريف الإرهاب. لن يفعلوا ذلك برغم مناشدة الكثير من شعوب العالم لأن أميركا تعرف أن أي تعريف يمكن وضعه للإرهاب سوف ينطبق على أميركا كدولة إرهابية وسوف ينطبق على إسرائيل ككيان إرهابي ولذلك فإنهم يهربون دائماً من تعريف الإرهاب».
ونفى نصر الله المزاعم التي تحدثت عن أن حزب الله كان ذراعاً لإيران لتحقيق أهدافها في المنطقة. وقال «عندما بدأت المعركة حاولت أميركا وإسرائيل عزل حزب الله عن الشعوب العربية والإسلامية والعالم وعن بقية شعب لبنان». وأوضح أنه تم التركيز على ذلك من خلال الخطاب السياسي والإعلامي الضخم الذي تمتلكه الولايات المتحدة. واعتبر نصر الله انتصار حزب الله في حربه مع إسرائيل بأنه انتصار لجميع الدول العربية والإسلامية. وقدم نصر الله الشكر لكل من قدم يد العون للبنان خلال الحرب وبعدها.
وتجمع آلاف من أنصار حزب الله مساء أمس في ضواحي بيروت الجنوبية للاحتفال بما يطلق عليه «الانتصار المؤزر» في الحرب مع إسرائيل الصيف الماضي والتي استمرت 33 يوماً. وتدفق الرجال والنساء والأطفال والشيوخ على استاد كرة القدم بالقرب من ضاحية رويس للاستماع إلى نصر الله. وحمل الحشد صوراً لنصر الله ولافتات مكتوب عليها «14 أغسطس- يوم الانتصار على النظام الصهيوني».