تقدم وزير الخارجية التركي الحالي عبدالله غول بطلب رسمي إلى رئيس البرلمان التركي غوكسال توبتان حول ترشحه مجدداً لرئاسة الجمهورية التركية خلفاً للرئيس الحالي أحمد نجدت سيزار ليتم التصويت على انتخاب رئيس الجمهورية القادم لتركيا يوم الاثنين القادم. وتعهد غول باحترام دستور تركيا العلماني إذا اختاره البرلمان.

وحسب الدستور التركي فإنه يستوجب انتخاب البرلمان لرئيس الجمهورية في ختام 4 جولات على الأكثر يستوجب حصول المرشح على الثلثين في الجولتين الأولى والثانية في حين تكفي الأغلبية البسيطة 276 صوتاً للفوز في الجولتين الثالثة والرابعة.

وفي حالة الفشل في انتخاب رئيس الجمهورية في ختام الجولات الأربع يلغى البرلمان وتتجدد الانتخابات النيابية العامة. وستتم الجولة الأولى يوم الاثنين القادم والجولة الثانية في 24 أغسطس والثالثة في 28 منه والرابعة في 1 سبتمبر القادم إلا أن المؤشرات تشير إلى أن رئيس الجمهورية التركي الجديد سينتخب على الأغلب في الجولة الثالثة يوم 28 أغسطس بسبب كفاية الأغلبية البسيطة للفوز في مجلس برلماني يملك فيه حزب العدالة والتنمية 341 مقعدا.

وأكدت مصادر من حزب العدالة والتنمية أن 232 نائبا من بينهم زعيم الحزب رجب طيب أردوغان وقعوا على الطلب الذي تقدم به غول إلى رئاسة البرلمان. وإثر إعلان النبأ شرع غول بطلب مواعيد من أحزاب المعارضة وجاء أول رد من قبل حزب الحركة القومية حيث التقى مع زعيم الحزب دولت باهجلي.

وفي مؤتمر صحافي تعهد غول باحترام دستور تركيا العلماني إذا اختاره البرلمان. وقال «حماية العلمانية من مبادئي الأساسية، وينبغي ألا يقلق أحد بخصوص هذا». وأضاف أنه سيكون رئيسا لكل الأتراك. وأضاف بعد تسليم ترشيحه رسمياً «ان تعزيز قيم الجمهورية التي ينص عليها الدستور والدفاع عنها ستكون هدفي الرئيسي». وأضاف «سأقوم بكل ما يلزم للدفاع عن العلمانية، واعتقد انه لا داعي لأن يقلق أحد حيال هذا الموضوع».