بدأت بلدية الشارقة حملة شاملة لهدم وإزالة المساكن والبنايات الشاغرة والمهجورة في إمارة الشارقة، وذلك بتكلفة 942,50 ألف درهم، وفي هذا الإطار قامت البلدية مؤخرا بهدم مبنى مهجور في البطينة.
وصرح المهندس سلطان عبدالله المعلا مساعد المدير العام للمشاريع الحكومية والخدمات العامة أن المبنى الذي تم هدمه مهجور لسنوات طويلة الأمر الذي خلف منظراً غير حضاري في المنطقة لا يتناسب مع النهضة العمرانية والجمالية التي تشهدها إمارة الشارقة حالياً، إضافة إلى كونه يشكل عبئاً وإزعاجا للسكان بسبب تراكم الأتربة والنفايات ونمو الأعشاب العشوائية وانتشار الحشرات والقوارض مما يهدد صحة السكان وراحتهم.
وأوضح المعلا أن تأخر عمليات الهدم أحيانا مرجعه الحرص على استكمال الإجراءات القانونية حسب الأصول كالتنسيق مع شركة كهرباء الشارقة لقطع التيار، بالإضافة إلى بقية المؤسسات ذات العلاقة بالخدمات والبنية التحتية.
وقال إن البلدية درست المشروع من جميع جوانبه ، لافتاً إلى انه بالقياس للأضرار الناتجة عن استمرار وجود هذا المبنى جاء قرار إزالته لتحقيق هدفين أساسيين أولهما تخليص الشوارع من المظهر غير اللائق لتلك المنشآت والثاني يتمثل في استثمار هذه المساحات الموقوفة من دون أي عائد استثماري سواء بالنسبة للمدينة أو لأصحابها.
وأشار إلى أن هذه الأسباب دعت البلدية إلى إصدار القرار الإداري رقم 4 لسنة 2003 بشأن آلية التعامل مع الأبنية التي يثبت عدم صلاحيتها، إذ نصت المادة الرابعة من هذا القرار على انه إذا لم يستدل على عنوان أو محل صاحب الشأن في هذا المجال أو تعذر إشعاره لأي سبب كان، فيكون الإشعار من خلال الإعلان في وسائل الإعلام المتاحة. كما نصت المادة الخامسة من القرار ذاته على انه إذا تقاعس صاحب الشأن عن اتخاذ إجراءات الإزالة أو عن مراجعة البلدية خلال المهلة المقررة فعلى البلدية القيام بالإزالة على نفقة صاحب الشأن.
وأكد المعلا أن لهدم أي مبنى يجب أن يتم إخلاؤه من المستأجرين، وقطع الخدمات عن المبنى، والحصول على عدم ممانعات من الجهات المعنية، وإحاطة البناء بسياج مؤقت قبل الهدم مع تأمين الموقع ورش المياه لعدم تطاير الأتربة أثناء عملية الهدم ومن ثم الهدم بواسطة مقاول متخصص.
وذكر عبدالله الشويخ رئيس شعبة العلاقات العامة أنه تم إخطار المالك عبر الإعلانات عدة مرات بضرورة هدم ذلك المبنى الذي أصبح مرتعا للحشرات بما يؤثر سلبا على المساكن والمحال المجاورة، بالإضافة إلى الأخطار الصحية والأمنية والاجتماعية التي تسببها المخلفات المتراكمة في ذلك المبنى.
الشارقة ـ فهمي عبدالعزيز