تقوم بلدية دبي حاليا بتنفيذ مشروعين بتكلفة إجمالية قدرها 6,42 مليون درهم لإنشاء حديقتي بحيرة في القصيص الثالثة والقوز الثانية. يأتي المشروعان ضمن الجهود التي تبذلها الدائرة لتخضير المدينة و تحويلها إلى واحة خضراء، وفي إطار سعيها الدائم لتجميلها وتحقيق توازن بيئي يتماشى مع نهضة التحديث التي تشهدها الإمارة ضمن خطة مدروسة.
وصرح المهندس عيسى الميدور مساعد مدير عام بلدية دبي لشؤون المشاريع العامة في بلدية دبي بأن المشروعين الذي يتوقع أن تنتهي أعمال التنفيذ الخاصة بهما في شهر أبريل 2008 يعتبران جزءا من خطة البلدية لإعادة دراسة العديد من الأراضي المخصصة للحدائق والساحات الشعبية . وأشار إلى حرص البلدية على تنفيذ العديد من حدائق البحيرات في مناطق متعددة في الإمارة لتعطي المدينة معلما يضيف إليها عناصر جمالية تساهم في إكمال الصيغة السياحية الجذابة للإمارة.
وقال إن المساحة الإجمالية لمشروع حديقة البحيرة في منطقة القوز الثانية تبلغ حوالي 5,27 هكتارا، حيث تم تخصيص 5,5 هكتارات لإنشاء الحديقة التي تتمتع بتسهيلات مميزة، وتعتبر هذه التسهيلات جزءا من خدمات أخرى تقدمها بلدية دبي إيمانا منها بأهمية تلبية الاحتياجات والخدمات الإنسانية ويتجلى ذلك من خلال الأخذ بعين الاعتبار لمتطلبات ذوي الاحتياجات الخاصة وعناصر الأمان التي تعتبر من أساسيات معايير تصميم الحدائق في إدارة المشاريع العامة، من حيث اختيار الألعاب الملائمة وسهولة الحركة و كذلك الأخذ بعين الاعتبار عامل الأمان من خلال عمل سور حماية للأطفال مثبت على محيط البحيرة.
وتتألف الحديقة من منطقتين تحيط بالبحيرة تحتويان على مدخلين رئيسيين يحتوي احدهما على مبنى يتضمن بعض الخدمات ويؤدي إلى ساحة رئيسية تحتوي على جلسات مظللة بالأشجار، وممرات للمشاة مزودة بمقاعد خشبية مظللة على جانبيها زهور موسمية، إضافة إلى مبنى حمامات مخصص للجنسين ولذوي الاحتياجات الخاصة.
أما الجزء الثاني من الحديقة فيحتوي على المسطحات العشبية والزهور الموسمية والأشجار والشجيرات والخدمات الأخرى. وانطلاقا من تنفيذ توجيهات الإدارة العليا لتشجيع الجمهور على ممارسة كافة أنواع الرياضات التي تهدف إلى خلق مجتمع يتمتع بصحة سليمة صمم مضمار الجري على محيط البحيرة بطول 2 كلم وعرض 5, 2 متر يمكن استخدامه من قبل كافة فئات المجتمع إضافة إلى إمكانية استخدامه من قبل طلاب المدارس لإجراء مسابقات أو تدريبات.
ويتميز المضمار بإطلالته المباشرة على البحيرة التي تم تزويد نوافيرها بعناصر إضاءة تجميلية ليلية تشكل مع إضاءة الحديقة المميزة عنصر جذب ليليا يشكل إيقاعا منسجما يتناغم مع مقومات السياحة في الإمارة. وأضاف مساعد مدير عام البلدية لشؤون المشاريع العامة أنه تم تخصيص منطقتين لألعاب الأطفال لأعمار تبدأ من 2-5 سنة و 6-12 سنة، أما احتياجات ملاعب الكبار فقد خصص لهم منطقة ملاعب رياضية منفصلة عن الحديقة بسياج مع مدخل جانبي خاص بها مشيرا إلى أن منطقة الألعاب تحتوي على ملعب كرة قدم عشبي و ملعب كرة سلة وملعب كرة طائرة شاطئية، مؤكدا أن المنظر الليلي للحديقة سوف يظهر و كأنه علامة بارزة في المنطقة من خلال مقترح عناصر إضاءة مميزة للحديقة و البحيرة معا.
وذكر أن مشروع حديقة البحيرة في القصيص الثالثة يهدف إلى استغلال المساحات المحيطة ببحيرات تجميع الأمطار حيث يأتي هذا المشروع ضمن خطة البستنة والتجميل المتكاملة لبلدية دبي لإنشاء بحيرات تجميع الأمطار في الإمارة و لكونها فقرة من سلسلة تتكامل مع نهضة التطوير والتحديث الشاملة للإمارة.
وأضاف أن المساحة الإجمالية لموقع البحيرة تبلغ حوالي 17 هكتارا حيث تم تخصيص 5,7 هكتارات لإنشاء الحديقة التي روعي في تصميمها معايير الجودة التي تعتبر أساسا لمنهج تصميم الحدائق إضافة إلى مراعاة فئة ذوي الاحتياجات الخاصة من حيث اختيار الألعاب الملائمة وسهولة الحركة، و تعتمد الفكرة التصميمية لمقترح الحديقة إلى تقسيمها لثلاثة أقسام تحتوي على منطقة البحيرة ومنطقة الحديقة الرئيسية ومنطقة الملاعب الرياضية للكبار.
وأوضح أن منطقة البحيرة تتألف من مضمار للجري يحيط بالبحيرة وبطول تقريبي ألفي متر طولي و بعرض 2 - 3 امتار مزود بعناصر إضاءة تجميلية إضافة إلى محطة لتأجير القوارب المائية ملحق به مبنى يحتوي غرفة قطع التذاكر وحمامات وجلسات مظللة، كذلك تم الأخذ بعين الاعتبار عامل الأمان من خلال عمل سور حماية للجمهور و خاصة الأطفال مثبت على محيط البحيرة للحماية من السقوط ، و بهدف تجميل المنظر الليلي للحديقة تم إضافة عناصر إضاءة ملونة إلى النوافير لتكون عنصر جذب ليليا مميزا سوف يظهر الحديقة و كأنها علامة بارزة في المنطقة.
وتتألف منطقة الحديقة الرئيسية من مدخلين رئيسيين أحدهما مزود بمبنى يحتوي على حمامات للجنسين، ومكتب، وغرف كهرباء ومضخات إضافة إلى منطقتين لألعاب الأطفال لأعمار تبدأ من 2 - 5 سنة و6-12 سنة إما بالنسبة إلى ممرات للمشاة فقد زودت بجلسات مظللة (مقاعد وسلل مهملات) ولوحات إرشادية وعناصر إضاءة مخصصة للحديقة، أما عناصر الجذب التي تميز الحديقة فهي عبارة عن تلة بارتفاع 3 أمتار مزودة بجلسات مظللة ومدرج ينحدر باتجاه البحيرة للاستفادة من إطلالتها الجميلة مع إمكانية استعماله للمناسبات الخاصة في الإمارة إضافة إلى الرحلات المدرسية، وأهم من ذلك هو محطة لتأجير القوارب المائية التي تعتبر نقطة جذب لقضاء بعض الأوقات من المرح العائلي.
كما تم تزويد الحديقة كذلك بمضمار للجري يحيط بها من الداخل وبطول تقريبي 1400 متر و عرض 2 متر يمكن استخدامه من كافة فئات المجتمع.
