توعدت السعودية أمس «تجار» الإرهاب الذين يغررون بالشباب، محذرة من الخطر الذي يمثله زعماء الجماعات المتشددة واختلاقهم لأبواب الفتنة المذهبية، مطالبة بوحدة العراق ودعم الحكومة السودانية وتوفير الظروف الملائمة لإعادة وحدة الصف الفلسطيني مؤكدة التمسك بالمبادرة العربية للسلام.
وقال وزير الثقافة والإعلام السعودي إياد مدني في بيان عقب الجلسة الأسبوعية لمجلس الوزراء التي عقدت برئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز في الطائف إن «المجلس شدد على أن المتاجرة بالإرهاب، والتغرير بالشباب من قبل الزعامات الإرهابية، واختلاق أبواب الفتنة الطائفية، وزعزعة أوصال مجتمعات المنطقة المستقرة أمر مكتوب له الفشل لأنه يتنافى مع توجهات الشعوب ورغبتها الملحة في الأمن والاستقرار والوفاق والتنمية».
وأشار مدني إلى أن «مجلس الوزراء شدد على وجوب قيام حكومة وحدة وطنية للخروج بالعراق من أزمته». ودعا إلى دعم «الجهود التي تبذلها الحكومة السودانية لوضع حد للأزمة الناشبة في إقليم دارفور بما يحافظ على وحدة السودان وسيادته الكاملة على ثرواته الوطنية، وترسيخ علاقاته الودية بجيرانه».
وأوضح أن «المجلس استعرض تطورات الأحداث في المنطقة، والتوجه نحو التباحث الجاد حول بؤر التوتر والعنف فيها». وأكد على «الأهمية البالغة لتوفير الظروف الملائمة لإعادة توحيد الصف الفلسطيني، والاستمرار في التمسك بمبادرة السلام العربية كطريق للسلام».