أحبطت أجهزة الأمن المغربية أمس هجوماً انتحارياً في مدينة مكناس، ولم يصب أحد بأذى، فيما فقد الانتحاري الذي فجر نفسه بقارورة غاز ذراعه ووصفت حالته بالحرجة. وذكرت مصادر أمنية أنها «تمكنت من إحباط محاولة إرهابية حينما حاول شخص تفجير قارورة غاز بالقرب من حافلة للسياح بمدينة مكناس وسط المغرب».
وأفادت أن «الشخص الذي بترت ذراعه في الحادث ينتمي لتيار (السلفية الجهادية) وقد عمد إلى تفجير نفسه عندما ضيقت عليه الشرطة الخناق دون أن يصيب أي شخص في الانفجار بينما فر شخصان آخران ».وذكر مصدر أمني أن «الشرطة تبحث عن رجلين كانا يرافقان الانتحاري». وأضاف أن «الشاب (23 عاماً ) فقد ذراعاً وأصيب في كبده ونقل إلى مستشفى محمد الخامس العسكري في مكناس وهو في حالة حرجة».
ووقع الانفجار في الساعة 30 ,11 بالتوقيت المحلي في وسط مكناس الواقعة على بعد 140 كيلو متراً شرق الرباط والتي يرتادها الكثير من السياح. وأعلنت وكالة الأنباء المغربية أن «الانتحاري كان يريد التوجه إلى الحافلة في منطقة مكناس السياحية إلا انه لم يتمكن من ذلك بفضل يقظة السائق».وكانت السلطات وضعت قواتها الأمنية في حالة تأهب في السادس من يوليو الماضي في أوج الموسم السياحي بعد توارد معلومات عن «تهديد إرهابي» من تنظيم القاعدة.