نفى الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي أمس وجود أي صفقة لبناء مفاعل نووي متطور من الجيل الثالث مع ليبيا، فيما التزم الصمت بشأن بروتوكول بناء مفاعل نووي لتحلية مياه البحر، في وقت أكدت مصادر صحافية أن طرابلس طلبت معلومات من شركة فرنسية عن مفاعلات الجيل الثالث.

وقال ساركوزي للصحافيين في وولفبورو بالولايات المتحدة حيث يمضي اجازته، خلال ممارسته رياضة الركض، «هذا خطأ، هذا خطأ» وذلك رداً على معلومات أوردتها صحيفة «لو باريزيان ـ اوجوردوي» الفرنسية عن أن ليبيا وقعت مع باريس أواخر يوليو مذكرة لبناء مفاعل نووي من الجيل الثالث، وهو المفاعل الاقوى في العالم وتصل تكلفة بنائه حوالي 3 مليارات دولار. والتزم ساركوزي الصمت، رافضاً توضيح الحقائق بشأن مفاعل لتحلية المياه لكنه نفى بشدة أن تكون باريس تعهدت ببناء مفاعل نووي متطور لليبيا.

ونقلت ذات الصحيفة عن مسؤول في مفوضية الطاقة الذرية، وهي المساهم الاكبر في مجموعة «اريفا» النووية الفرنسية، قوله إن «ليبيا طلبت من المجموعة الفرنسية تقديم معلومات عن هذا المفاعل».

وأوضح المسؤول «ما يجري حاليا هو مناقشات سياسية، وهذا الأمر يعود الى الدبلوماسيين، وليس للقطاع الصناعي او التجاري». وأشار إلى أن «المناقشات الاولية التي تطرقت اليها الصحيفة هي مناقشات ذات طابع عام حول انتاج الطاقة النووية».