قال رئيس الوزراء الايطالي رومانو برودي أمس إن الحاجة تدعو لإجراء حوار مع حركة حماس لمساعدتها على التطور سياسياً. وقال برودي خلال مؤتمر في وسط ايطاليا «حماس موجودة. إنها هيكل معقد ينبغي أن نساعده على التطور لكن هذا يجب أن يفعل بشفافية. ينبغي أن يضغط المرء من أجل الحوار ليجرى وألا يستبعد أحداً من الحوار».

وقال متحدث باسم برودي إن تصريحات رئيس الوزراء لا تشير بأي حال إلى انفصال عن سياسة الاتحاد الأوروبي بخصوص حماس ولا إلى دعوة لأن تشملها المفاوضات بين رئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود أولمرت والرئيس الفلسطيني محمود عباس. وذكر أن الهدف من فتح مثل هذه القناة هو تشجيع الاعتدال وتفادي انقسام الفلسطينيين.

وقال المتحدث سيلفيو سيركانا لرويترز«لكن الاختلاف هو بين المفاوضات والحوار. المفاوضات بين أبو مازن وأولمرت ستمضي قدماً. في الوقت نفسه لا تستطيع إغلاق أي احتمال للحوار مع حماس لأنه ينبغي أن نوصلها إلى موقف أكثر اعتدالاً».

وذكر برودي أنه حذر أولمرت وعباس بالفعل من السعي إلى تحقيق السلام مع بعض الفلسطينيين فحسب. وقال «قلت للزعيمين السياسيين انه لا يمكن أن يوجد سلام مع انقسام الفلسطينيين وهما يفهمان ذلك».