أعلن رئيس الوزراء المصري أحمد نظيف أن حكومته تعد دراسة حالية لمواجهة ظاهرة «الفساد الصغير» والتعامل مع هذه الظاهرة بالشكل المناسب ومعالجة الأسباب التي تؤدي إليه، داعيا لتحفيز المشاركة المجتمعية في مواجهة الفساد بالتعاون مع الحكومة.

وأكد نظيف خلال لقائه رئيس مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء المصري ماجد عثمان أمس أن «حكومته جادة تماما في مواجهة الفساد بكافة صوره وأنواعه وتتخذ الإجراءات الحاسمة تجاه أي قضايا فساد وعدم التستر عليها»، مشيرا الى أنه تم إعطاء الضوء الأخضر للرقابة الإدارية لاتخاذ كافة الإجراءات القانونية بشأن قضية الرشوة في وزارة الثقافة والإعلان عنها.

وقال الناطق الرسمي باسم مجلس الوزراء مجدي راضي في تصريحات للصحافيين عقب الاجتماع ان مركز معلومات مجلس الوزراء يختص برصد اتجاهات الرأي العام تجاه القضايا الأساسية وإن رئيس المركز عرض على رئيس الوزراء تقريرا حول الدراسة التي أجراها المركز حول ظاهرة الفساد في مصر وأسلوب رصدها وأن استطلاع الرأي شمل حوالي 15 ألف مواطن.

وأضاف راضي أن الدراسة عكست عدة نتائج أولها أنها أكدت ان مستوى الفساد الكبير في مصر لا يزيد بشكل كبير على الموجود من هذا النوع من الفساد في الدول الأخرى او المماثلة. أما الفساد الصغير فإن أهم عناصره هو الوساطة والرشوة الصغيرة وتقديم الهدايا والاستعانة بالمعارف في تسهيل الإجراءات والتعامل السيئ مع المال العام والاختلاس والتحايل على القوانين والإجراءات.

القاهرة ـ «البيان»: