أعطت ملكة بريطانيا إليزابيث الثانية تعليماتها لمحاميها للشروع بملاحقة تلفزيون هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) بعد المقاطع المحوّرة، التي بثتها لإظهار الملكة في حال من الغضب بسبب جلسة تصوير.

وذكرت صحيفة «صانداي تلغراف» البريطانية، أن «محطة بي بي سي بثت مقاطع من برنامج (سنة مع الملكة) أثارت استياء وانتقادات الجمهور، توحي أن الملكة (81 عاماً) خرجت مسرعة بغضب من جلسة تصوير فوتوغرافي، كانت تقوم بها مصورة المشاهير آني ليبوفيتش».وعادت المحطة وتقدمت باعتذار بعد تبيان تلاعب بتركيب الأحداث المصورة. ولكن مكتب محاماة «فارار وشركاؤه» الموكل بقضايا الملكة القانونية، بعث برسالة إنذار إلى شركة «آر دي أف» الإعلامية، المنتجة للبرنامج لصالح الـ «بي بي سي»، بسبب خرقها لشروط العقد.

وقال مصدر مطلع للصحيفة «ثمة شكوكاً جدية بشأن تمكن المحطة من بث البرنامج، على ضوء التطورات الأخيرة». وقال مارك ستيفنز، المحامي المختص بالقضايا الإعلامية، «وافقت الملكة على الظهور في البرنامج بشروط صارمة وإذا قاموا بإظهارها بطريقة تتنافى مع الحقيقة فإنهم يكونون أخلّوا بشروط العقد». وتجري «بي بي سي» حالياً تحقيقاً داخلياً لمعرفة السبب الذي أدى إلى ارتكاب الخطأ. وكان مقررا عرض البرنامج في سبتمبر أو أكتوبر المقبلين.(يو بي اي)