شهدت شوارع دبي خلال عطلة نهاية الأسبوع الماضي 7 حالات وفاة و11 إصابة في حوادث متفرقة. ففي الحادث الأول، أدى الضباب الكثيف والرؤية المنعدمة والإهمال إلى حدوث حادث مأساوي بين حافلتين ومركبة اصطدما وجها لوجه على شارع الإمارات نتج عنه وفاة 4 أشخاص وإصابة 11 شخصا تراوحت إصابتهم بين البسيطة والمتوسطة.

وتعود تفاصيل الحادث عندما خرجت إحدى المركبات من أحد المشاريع الواقعة على شارع الإمارات بين دواري الحوض والمرابع وقد سلك السائق الاتجاه المعاكس لسير المركبات، مما أدى إلى اصطدام تلك المركبة (وجها لوجه) بحافلة كانت تقل 15 راكباً،حيث أسفر عنه وفاة 3 أشخاص وإصابة 11 شخصا وجميعهم من الجنسية الهندية، وبعد الحادث نزل بعض الركاب لتفحص الحادث لتباغتهم حافلة أخرى وتصدمهم ونتج عنها وفاة شخص واحد في مكان الحادث.

أما في الحادث الثاني فقد سقط أحد الأشخاص من الجنسية الآسيوية من على أعلى الجسر المنارة الواقع على شارع الشيخ زايد على الأرض متوفياً، وتعود تفاصيل الحادث عندما انحرفت مركبة يقودها «ع.خ»، «باكستاني» الجنسية بسرعة زائدة، مما أدى إلى صدمه لشخص «مجهول» كان يسير على الرصيف حيث توفي في موقع الحادث اثر سقوطه من أعلى الجسر.

وأما الحادث الثالث وقع على شارع الشيخ زايد حيث أدت السرعة الزائدة وعدم التقدير لمستخدمي الطريق إلى دهس شخص من الجنسية الهندية يدعى «د. ر» وتعود تفاصيل الحادث عندما كان «و. ر» صيني الجنسية يقود سيارته بسرعة زائدة، ودون الانتباه إلى صدم «د.ر» كان يعبر الشارع من المكان الغير المخصص للعبور، وأسفر عنه وفاته في موقع الحادث.

أما الحادث الأخير وتعود تفاصيل الحادث عندما ورد بلاغ من إحدى الأشخاص بانبعاث رائحة كريهة في إحدى العمارات السكنية في منطقة نايف، وبعد الانتقال تبين أن وجود شخص متوفى قد سقط من الطابق الرابع في منطقة «وسط البناية الخدمية» ما يقارب من 3 أيام.

وقال الملازم أول علي عبدالله النقبي الضابط المناوب في إدارة الإنقاذ في الإدارة العامة للعمليات في شرطة دبي كانت الصعوبة إخراج الجثة في كيفية وصول رجال الإنقاذ للجثة حيث لا يوجد مدخل مخصص لتلك المنطقة، ولكن تعاون أحد ساكني تلك العمارة مع رجال الإنقاذ ساعدنا من الدخول عبر نافذة الحمام وإخراج الجثة، وقد تبين أن المتوفي اسمه «م.ع.ش» 32 سنة باكستاني الجنسية، وقد أبلغ أصدقاءه عن غيابه في مركز الشرطة ما يقارب 3 أيام.

وأرجع الملازم أول علي عبدالله النقبي الحوادث إلى الإهمال وسوء التقدير وانعدام الثقافة المرورية كان أهم مسببات الحادث وارتفاع عدد الوفيات والمصابين إلى وقوع مثل هذه الحوادث المأساوية التي نتج عنها ارتفاع عدد الوفيات الذي وصل إلى 9 حالات وفاة في غضون 24 ساعة.

دبي ـ «البيان»