أنجزت مؤسسة النقل البحري في هيئة الطرق والمواصلات بناء آخر الأكشاك التراثية في موقع القرية التراثية بالشندغة، ليتم بذلك الانتهاء من بناء جميع الأكشاك التراثية.

وقال المهندس خالد الزاهد المدير التنفيذي لمؤسسة النقل البحري بالإنابة في هيئة الطرق والمواصلات إلى أن اختيار موقع القرية التراثية جاء ليكون واقعا في قلب الحياة التراثية من خلال القرية التراثية، وذلك بالتنسيق مع دائرة السياحة والتسويق التجاري والقرية التراثية بالشندغة، حيث قامت المؤسسة باختيار الموقع المناسب داخل القرية والإحاطة بالمواقع التراثية مثل قرية الغوص، وقد تم وضع الكشك التراثي بجانب السفن البحرية القديمة في القرية لمحاكاة الطبيعة التراثية في إمارة دبي.

وأشار إلى أن الفكرة تهدف إلى تصميم بناء يحاكي المباني القديمة لإمارة دبي وذلك حفاظاً على الموروث القديم من الآباء والأجداد، إضافة إلى التمسك بالهوية التاريخية لهذه الإمارة القديمة التي كانت ولا تزال ممراً هاماً في مجال التجارة بين الشرق والغرب. وتابع أن المشروع يهدف إلى تصميم وإنشاء سبعة أكشاك تراثية مخصصة لبيع الوجبات السريعة المسبقة التحضير، إضافة إلى بيع الصحف والمجلات والمياه والعصائر، كما تقوم هذه الأكشاك بخدمة الجمهور عند محطات العبرة، وهي سبع محطات في خور دبي بواقع كشك واحد لكل محطة، وهي محطة بني ياس، السبخة، سوق ديرة القديم، السيف، سوق دبي القديم ومحطة بردبي، وأخيراً محطة القرية التراثية.

وأوضح الزاهد أن التكلفة الإجمالية للمشروع بلغت مليونين وخمسمئة ألف درهم، بواقع 415 ألف درهم لكل كشك، ومما يميز هذا المشروع هي التصاميم الفريدة لهذه الأكشاك حيث توفر الهدف التشغيلي التي صممت من أجله.

كما تؤمن الطابع المعماري التراثي الذي يتناسب مع المناطق التاريخية وهوية المنطقة، إضافة إلى توفير أماكن للاستراحة والتمتع بالمناظر الخلابة على خور دبي، كذلك شكل القارب الذي يحمل هوية وقيم مؤسسة النقل البحري، وأهم ما يميز مشروع الأكشاك التراثية هو إمكانية نقل القارب أو الكشك من مكان إلى آخر، لأنه صمم ليكون من النوع المحمول.

وكشف المهندس أن طول القارب يبلغ حوالي 11 مترا، بعرض سبع أمتار، أما الكشك فتبلغ مساحته 3 3 ظمتر، وبارتفاع 3 أمتار، ويضم سبعة شبابيك ، إضافة إلى باب واحد .