شهدت الأيام القليلة الماضية إقبالاً كبيراً من المخالفين لقانون الاقامة المتقدمين للاستفادة من المهلة الذين راجعوا مركز الوثبة في أبوظبي لإنهاء إجراءاتهم من مختلف الجنسيات وقدرت مصادر مطلعة أعداد المراجعين خلال الأسبوع الماضي إلى ما يزيد على 7 آلاف مخالف من مختلف الجنسيات الباكستانية والهندية والبنغالية والسيلانية إضافة إلى نسبة ضئيلة من الجنسيات العربية.

وأكد الرائد خليل محمود رئيس قسم متابعة المخالفين أن الفترة المقبلة من المهلة تشهد إقبالاً أكبر من المراجعين للاستفادة من المهلة مع المهلة الأسبوع الثاني من الشهر الأخير حيث يتوقع أن تتراوح أعداد المراجعين لمحكمة الجنسية والإقامة في الوثبة يوميا ما يزيد على 3000 مخالف. وأكد أن هيئة المواصلات في أبوظبي وفرت حافلات لنقل المراجعين من المخالفين من مختلف مناطق أبوظبي إلى مركز الوثبة بواقع حافلة كل ساعتين كما وفرت السفارة الهندية والمركز الثقافي الهندي حافلات أيضا لنقل رعاياها في الوقت الذي تقوم فيه الأجهزة المعنية في مركز الوثبة بتوزيع العصائر والمياه على المراجعين من المخالفين كما يتلقى المراجعون الوجبات الخفيفة من قبل بعض الجمعيات وأهل الخير في الدولة.

إلى ذلك أكد الرائد خليل أن توفير الحافلات للمخالفين المتوافدين على مركز الوثبة لإنهاء إجراءاتهم يعتبر خطوة في الاتجاه الصحيح بعد أن قامت إدارة الجنسية بمخاطبة هيئة المواصلات لتوفير الحافلات خاصة وان المركز يبعد عن مدينة أبوظبي والمناطق الأخرى وكان سائقي التاكسي يستغلون حاجة المراجعين للوصول إلى المكان وعدم توفر المواصلات بأن يحصلوا مبالغ مرتفعة منهم لقاء توصيلهم إلى المكان المحدد.

وقال الرائد خليل إن الأجهزة المعنية قامت بتوفير كافة التسهيلات للمخالفين الراغبين في تعديل أوضاعهم أو مغادرة الدولة ويتم التعامل معهم بشكل إنساني وتم تسخير جهود جميع الموظفين في إدارات الجنسية لإنهاء إجراءات المخالفين في وقت قياسي إلى حين انتهاء المهلة.

وأوضح الرائد انه تتوفر حاليا خيمتان لاستقبال المراجعين وفي حال زادت الأعداد فانه سيتم إضافة خيام أخرى لاستيعاب الأعداد الكبيرة مشيرا إلى التعاون الكبير الذي أبدته بعض الشركات بالتعاون مع الجنسية حيث قامت بعض الشركات التي لديها عماله مخالفة بنقل المخالفين إلى المركز بشكل منظم داعيا جميع الشركات التي لديها عمالة مخالفة إلى التعاون مع الأجهزة المعنية للاستفادة من المهلة خاصة وانه بعد انتهاء المهلة ستوقع عقوبات مشددة على الشركات المخالفة والمزارع التي تؤوي عمالة مخالفة.

استطلاع للتعرف على رضا المنشآت عن خدمات إدارة التفتيش العمالي

بدأت إدارة التفتيش العمالي في وزارة العمل بأبوظبي إجراء استطلاع رأي للتعرف على انطباعات المتعاملين مع الإدارة من أصحاب أعمال ومندوبين ومراجعين حول الخدمات التي تقدمها الإدارة حيث يتم توزيع استبيان على الشركات والمندوبين المتعاملين مع الوزارة.

وأكد محسن سعيد مدير إدارة التفتيش بأبوظبي أن الهدف من الاستبيان هو قياس رأي المتعاملين مع الإدارة حول الخدمات التي يتم تقديمها ومدى ملاءمتها مع أوضاع الشركات وسرعة انجاز المعاملات مشيرا إلى أن نتائج الاستطلاع مهمة في رسم السياسة الجديدة التي ستنتهجها الإدارة لتطوير خدماتها مع المتعاملين معها باعتبارها واحدة من الإدارات التي تتعامل مع الشركات بشكل دوري ومستمر .

وقال إن الاستبيان يتضمن عددا من الأسئلة منها رأي الشركات في الخدمات المقدمة ومدى سرعة إنجاز المعاملات وكيفية تعامل الموظفين من مفتشين وإداريين مع المنشآت والجهد المبذول من قبل الموظفين إضافة إلى دقة انجاز المعاملات ومدى إيصال المعلومات للمراجعين ومدى ملاءمة المكان للمراجعين. كما تتضمن استمارة الاستبيان اقتراحات المراجعين للإدارة والشكاوى فيما يخص المعاملات بهدف تطوير أداء التفتيش وتقديم الخدمات الأفضل.

وكان قد انضم إلى فريق المفتشين في إمارة أبوظبي مؤخرا ما يزيد على60 مفتشا من المفتشين الجدد الذين تم تعيينهم وتلقوا تدريبات نظرية وميدانية بهدف الارتقاء بمستوى الخدمات إضافة إلى زيادة القدرة على التفتيش على جميع المنشآت في الإمارة ليصل عدد المفتشين حاليا إلى ما يزيد على 120 في أبوظبي والعين والمنطقة الغربية.

وسينضم قريبا إلى المفتشين ما يزيد على 35 مفتشا ما يزالون ينهون إجراءات تعيينهم ومن ثم سيتلقون تدريبات فيما يتعلق بقوانين العمل وأساليب التفتيش والتعامل مع المنشآت إضافة إلى القرارات الوزارية المنظمة لعمل إدارة التفتيش .

وأكدت مصادر في الوزارة أن الهدف من رفع القدرة البشرية في إدارة التفتيش أيضا تكثيف التفتيش على المنشآت بعد انتهاء مهلة الإعفاء للمخالفين لقوانين العمل والإقامة والتي سيتم تنفيذها بالتعاون مع وزارة الداخلية وتتضمن تشديد العقوبات على المنشآت والعمال المخالفين الذين لم يتقدموا خلال المهلة للاستفادة من المهلة خاصة مع ارتفاع أعداد المنشآت في إمارة أبوظبي بسبب التوسع الاقتصادي والعمراني الذي نشهده حاليا وافتتاح العديد من المنشآت وخاصة العاملة في مجال المقاولات والتشييد والبناء.

أبوظبي ـ ماجدة ملاوي