أكدت الخارجية المصرية «أن متانة العلاقات بين الولايات المتحدة الأميركية ومصر وايجابيتها لا ينبغي أن تكون مسوغاً للحديث بغير علم عن التطورات الداخلية في أي من البلدين». ونوه الناطق الرسمي باسم الخارجية المصرية حسام زكي في هذا الإطار إلى ما تضمنه مؤتمر صحافي لوكيل الخارجية الأميركية بيرنز بشأن ما أسماه الزج بمن يطالبون بالتغيير السياسي في مصر داخل السجون.
وأعرب زكي، في تصريح صحافي أمس،عن استغرابه من «هذا الكلام الذي يعكس فهماً خاطئاً لما تشهده مصر من خطوات جادة ومتسارعة في مجال الإصلاح السياسي الداخلي». وأشار إلى أن أي متابع منصف للتطورات السياسية التي تحدث في مصر يدرك بشكل واضح المساحة الهائلة لحرية التعبير في المجتمع بشكل عام وفى الصحافة المصرية بشكل خاص.
وقال زكي «إن الحكم على أشخاص بالسجن في مصر حتى وإن كانت لهم علاقة بالشأن السياسي يتم وفقاً لعملية قضائية ذات مصداقية وأحكام قانونية يتم من خلالها الحكم على هؤلاء الأشخاص بأنهم قاموا بأعمال تخالف القانون المصري». وأكد أن الحوار المصري ـ الأميركي بشأن قضايا المنطقة مهم ومستمر باعتبار أن التعاون بين البلدين أساس لاستقرار المنطقة.