أعلنت بعثة الأمم المتحدة في السودان عن بدء عملية تقييم لمسار تنفيذ اتفاقية السلام في جنوب السودان. وبدأ وفد من المنظمة الدولية برئاسة نائب الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة بالسودان تاي زريهون محادثات في جوبا مع كبار المسؤولين في حكومة جنوب السودان بشأن خطوات تنفيذ عملية السلام والمشكلات التي تعترضها.
وينتظر أن يجري المسؤولون في بعثة الأمم المتحدة في وقت لاحق من شهر أغسطس الجاري محادثات مماثلة بالخرطوم مع المسؤولين في حكومة الوحدة الوطنية الاتحادية. وتهدف اجتماعات البعثة الدولية في الخرطوم وجوبا لتقييم موقف تنفيذ بنود اتفاقية السلام التي وقعتها الحكومة السودانية والحركة الشعبية العام 2005 وأنهت أكثر من عشرين عاماً من الحرب الأهلية في جنوبي السودان.
ويشار إلى أن كبار المسؤولين في حكومة جنوب السودان يشكون من بطء تنفيذ البروتوكولات الواردة في الاتفاقية ويحملون حزب المؤتمر الوطني الحاكم الذي يتزعمه الرئيس عمر البشير مسؤولية عرقلة تنفيذ اتفاقية نيفاشا. ومن بين البنود التي تشكو الحركة الشعبية من عدم تنفيذها مسألة عدم انسحاب القوات المسلحة من جنوب السودان، بخاصة من مناطق حقول البترول، إضافة إلى عدم التزام المؤتمر الوطني في تنفيذ توصية لجنة التحكيم الدولية بشأن منطقة أبيي المتنازع عليها، التي قضت بتبعيتها لجنوبي السودان.