أثار ناطق باسم حركة طالبان أمس الآمال بحل سلمي وشيك لأزمة الرهائن الكوريين الجنوبيين المحتجزين لدى الحركة منذ 19 يوليو الماضي في أفغانستان.
وقال قاري بشير، احد المفاوضين باسم طالبان أمام صحافيين في غزني «لدينا أمل كبير أن تحل هذه الأزمة خلال ساعات. وأضاف أن الرهائن بخير وسعداء وليس لديهم أي مشكلة وهم في أمان تام.
وكان بشير أعرب عن تفاؤله حيال نتيجة المفاوضات في تصريح للصحافيين أمام مقر الهلال الأحمر حيث تجري المفاوضات تحت حراسة أمنية حكومية. إلا انه أكد انه سيتم الإفراج عن الرهائن إذا قبلت الحكومة مطالبنا بالإفراج عن بعض السجناء في السجون الأفغانية، وهو مطلب رفضته الحكومة. وأشار إلى أن المحادثات ستستمر إلا انه لم يكشف عن مزيد من التفاصيل. في وقت قالت تقارير صحافية إن الحركة قررت إطلاق رهينتين، من بين النساء الـ 16 بسبب، الحالة الصحية السيئة لهما.
وأكد الملا نصرالله المفاوض الآخر عن طالبان على مطالب الحركة. وقال انه يأمل في أن تثمر المحادثات عن نتائج. لكنه شدد على ضرورة «أن تقبل الحكومة بمطالبنا للإفراج عن معتقلينا». إلا أن الحكومة تصر على عدم تبادل الأسرى مع طالبان، وقال الناطق باسم الرئاسة همايون حامي زادة إنه «ليس هناك تغيير في موقف الحكومة الأفغانية بالنسبة للإفراج عن المعتقلين من طالبان».
وتدور مفاوضات مباشرة بين موفدين اثنين من طالبان ووفد كوري في غزني جنوب أفغانستان، حيث كانت حركة طالبان خطفت 23 كوريا وقامت بقتل اثنين منهم. ويؤكد المسؤولون الأفغان أن تقديم التنازلات إلى طالبان لن يفعل سوى تشجيعها على المزيد من عمليات الخطف لكنهم يحاولون إقناع الحركة بالإفراج عن 16 امرأة بين الرهائن مشيرين إلى أن ذلك يسيء إلى الإسلام.