أكد أسامة أمين مهندس الكمبيوتر في إحدى شركات القطاع الخاص أنه لا يسكت مطلقا عن حقه في الحصول على السلعة وفق السعر المحدد والمتعارف عليه في السوق، وذلك إذا ما أدرك أن المحل الذي دخل إليه للتسوق قد رفع سعر السلعة بشكل مزاجي، مشيرا إلى انه يمارس عملية الاحتجاج على رفع السعر.
وإذا ما أصر البائع على السعر فإنه يغادر إلى مكان آخر، لافتا إلى أن هذا الأمر قد تكرر معه أكثر من مرة وفي بعضها كان ينتصر، في حين كان يغادر المحل في المرات الأخرى غاضبا. وأشار أمين إلى أهمية مثل هذه التصرفات الاحتجاجية في ردع جشع بعض التجار، مطالبا أفراد الجمهور بعدم الاستكانة والخجل في مثل هذه المواقف.
جمال الحواري أشار إلى قضية اعتبرها هامة في هذا المجال تتمثل في أن بعض المحال الصغيرة تقوم بزيادة طفيفة على سعر السلعة وذلك لقاء توفيرها الوقت على المستهلك من خلال توصيلها له وبسرعة دون أن يضطر لركوب سيارته والدخول في بحر الازدحام الكبير للوصول إلى مراكز البيع الكبيرة.
ولفت إلى انه بكل الأحوال فهو لن يلجأ إلى الاحتجاج على الزيادة الطفيفة في السعر، ولكنه سيعمد إلى التهرب من شراء السلعة بطريقة لبقة إذا ما شعر بأن الزيادة كبيرة وغير منطقية.
