من المتوقع أن تطرح موانئ دبي العالمية مشغلة الموانئ الحكومية إصداراً أولياً للأسهم، نهاية العام، مما سيجعلها أكبر شركة محلية تدرج نفسها وأهم طرح أولي للأسهم في دبي حتى تاريخه. وقالت مجلة «ميد» إن الشركة امتنعت عن تأكيد هذه الخطوة.
غير أن محللين ماليين مقربين من موانئ دبي العالمية، قالوا إنهم يتوقعون أن تطرح الشركة إصداراً للأسهم نهاية العام، ثم تدرج نفسها في بورصة دبي المالية العالمية، حيث من المتوقع أن يجمع الإصدار الأولي ملياري دولار،
ومن شأن هذا الإدراج لشركة ذات أسهم ممتازة في بورصة دبي المالية العالمية أن يعزز حجم التعاملات في البورصة ويشجع شركات أخرى على الإدراج، ومن بين الشركات المتوقع أن تحذو حذوها، شركة دبي للألمنيوم (دوبال)، وطيران الإمارات.
يذكر أن مؤسسة الموانئ والجمارك والمناطق الحرة بدبي الشركة الأم لموانئ دبي العالمية، أدرجت 5,3 مليارات دولار من الصكوك القابلة للتحويل إلى أسهم في بورصة دبي المالية العالمية في شهر يناير 2006م. وتستحق السندات الإسلامية في شهر يناير من عام 2008.
ويحق للمكتتبين استلام 30 في المئة من استثماراتهم في الأسهم المدرجة، ونقلت ميد عن متحدث باسم موانئ دبي العالمية قوله: «إننا قد نحولها إلى أسهم، وقد لا نفعل مضيفاً بأننا غير مطالبين بالإدراج». ويذكر أن إدراج الأسهم في البورصة من أولويات بورصة دبي المالية العالمية، التي يغلب عليها الصكوك المدرجة،
وقد أدرجت سبع شركات أسهماً عادية، من أصل 36 ورقة مالية، ويذكر أن موانئ دبي كانت عينت دويتشه بنك العام الماضي كمستشار مالي لطرح أولي محتمل للأسهم. كما طلبت في شهر إبريل الماضي من دويتشه بنك، وشعاع كابيتال مراجعة خياراتها المالية، بما فيها إدراج محتمل في البورصة أو إعادة التمويل.