كشف البيت الأبيض أن الرئيس الأميركي جورج بوش تلقى الصيف الماضي علاجاً لطفح جلدي خفيف أصابه جراء تعرضه إلى بكتيريا حشرية.. فيما ذكر تقرير طبي عن صحته أنه يتناول الفيتامينات ويدخن السيجار بصورة تقليدية.
وذكرت شبكة «سي.إن.إن» أن بوش أصيب بمرض جلدي اسمه «لايم» يسببه عادة أحد أنواع البكتيريا، وينتقل إلى الإنسان بواسطة حشرة القرادة. وقال الناطق باسم البيت الابيض سكوت ستانزيل إنه من الطبيعي أن يصاب بوش بقرصات هذه الحشرات خلال ممارسته لهواية ركوب الدراجات الهوائية في مزرعته في كراوفورد في ولاية تكساس.
وجاءت هذه الإفصاحات في التقرير الصحي السنوي عن الحالة الصحية لبوش والذي أكد أنه تمتع بـ «اللياقة للقيام بواجبه»، مشيراً إلى أن الفحوصات التي أجريت له في أغسطس الماضي أظهرت وجود عوارض تتطابق مع الوجود الاولي للمرض. وأضاف ستانزيل أن الاطباء عالجوا بوش بسبب الطفح الجلدي الذي أصابه، مضيفاً: «لقد حلت هذه المشكلة، ولم تتكرر وليس لديه أي عوارض». وعن سبب التأخر في الاعلان عن ذلك قال إن «الطفح الجلدي لم يكن خطراً»، مشيراً إلى أنه كان طفحاً جلدياً لم يؤثر على عمله ولذا فقد كشفنا عنه الآن».
وأوضح التقرير الصحي أن الرئيس يخضع لبرنامج صارم لاداء التمرينات الرياضية في الهواء الطلق والحفاظ على الوزن والمرونة، وأنه أصيب بالعديد من الجروح أثناء التمرينات الرياضية، لكنها لا تؤثر على الواجبات التي يقوم بها في الوقت الحالي. وأفاد بأن بوش يتناول مجموعة من الفيتامينات بشكل يومي وأنه يدخن السيجار بصورة تقليدية. يشار إلى أن الأطباء الأميركيين أزالوا الشهر الماضي خمسة أورام غير سرطانية من قولون الرئيس بوش.
