أكد وزير الخارجية السوري وليد المعلم خلال لقائه أحد المسؤولين الإيرانيين أمس أن سوريا حريصة على استتباب الأمن في لبنان والعراق ووحدة الصف الفلسطيني.

ونقلت وكالة الأنباء السورية عن المعلم قوله خلال لقائه معاون الرئيس الإيراني للشؤون البرلمانية أحمد الموسوي إن «دمشق حريصة على استتباب الأمن والاستقرار في لبنان ودعمها لما يتوافق عليه اللبنانيون في إطار احترام الدستور بمعزل عن التدخلات الأجنبية». وتابعت الوكالة أن المعلم والموسوي بحثا «تطورات الأوضاع في المنطقة وخصوصاً في العراق وفلسطين ولبنان بالإضافة إلى العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تعزيزها بما يخدم مصلحة البلدين». وأكد المعلم على «أهمية أمن واستقرار العراق وضرورة دعم العملية السياسية والمصالحة الوطنية مشدداً على ضرورة جدولة انسحاب القوات الأجنبية».

ودعا إلى «وحدة الصف الفلسطيني عبر العودة إلى الحوار وتجاوز الخلافات»، وأكد الموسوي «عمق ومتانة العلاقات السورية الإيرانية وضرورة تعزيزها». مشيراً إلى أن «اللقاء تناول آخر المستجدات السياسية في المنطقة».

(أ.ف.ب)